فهرس الكتاب
372/ 12809 -"تَغِيبُ الشَّمْسُ تَحْتَ العَرْش، فَيُؤْذَنُ لَهَا فَتَرْجعُ، فَإِذَا كَانَتْ تِلْكَ اللَّيْلَةِ الَّتِى تَطْلُعُ صَبِيحَتَهَا مِنَ الْمَغْرب لَمْ يُؤْذَن لَهَا".
حم عن أَبى ذَر [1] .
373/ 12810 -"تُفْتَحُ أَبْوَابُ السَّمَاءِ، وَيُسْتَجَابُ الدُّعَاءُ فِي أَرْبَعَةِ مَوَاطِنَ: عِنْدَ الْتِقَاءِ الصُّفُوفِ فِى سَبِيل اللَّه، وَعِنْدَ نُزُولِ الْغَيْثِ، وَعِنْدَ إِقَامَةِ الصَّلَاةِ، وَعِنْدَ رُؤْيَةِ الْكَعْبَةِ".
طب، ق عن أَبى أُمامة [2] .
374/ 12811 -"تُفْتَحُ أَبْوَابُ السَّمَاءِ نِصْفَ اللَّيْلِ، فَيُنَادِى مُنَادٍ: هَلْ مِنْ دَاعٍ فَيُسْتَجَابَ لَهُ؟ هَلْ مِن سَائِلٍ فَيُعْطَى؟ هَلْ مِنْ مَكْرُوب فَيُفَرَّجَ عَنْهُ؟ فَلَا يَبْقَى مُسْلِمٌ يَدْعُو بِدَعْوَةٍ إِلَّا اسْتَجَابَ اللَّه لَهُ، إِلَّا زَانِيَةٌ تَسْعَى بِفَرْجِهَا، أَو عَشَّارٌ".
طب عن عثمان بن أَبى العاص [3] .
375/ 12812 -"تُفْتَحُ لَكُمْ أَرْضُ الأَعَاجِمِ، وَسَتَجِدُونَ فِيهَا بُيُوتًا يُقَال لَهَا الْحَمَّامَات، فَلَا يَدْخُلْهَا الرِّجَالُ إِلَّا بِإِزَارٍ، وَامْنَعُوا النِّسَاءَ أَنْ يَدْخُلْنَهَا، إِلَّا مَرِيضَةً أَوْ نُفَسَاءَ".
(1) في صحيح البخارى ص 108 كتاب (بدء الخلق) باب: صفة الشمس والقمر بحسبان، قال النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- لأبى ذر حين غربت الشمس"تدرى أين تذهب"؟ قلت: اللَّه ورسوله أعلم، قال:"فإنها تذهب حتى تسجد تحت العرش فتستأذن فيؤذن لها، وتوشك أن تسجد فلا يقبل منها، وتستأذن فلا يؤذن لها فيقال لها: ارجعى من حيث جئت فتطلع من مغربها فذلك قوله تعالى {وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَهَا ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ} [يس: 38] ."
(2) الحديث في الصغير برقم 3337 عن أبى أمامة، ورمز له بالضعف قال المناوى: قال الهيثمى: فيه: عفير بن معدان، وهو مجمع على ضعفه جدًا، وقال ابن حجر: حديث غريب، وقد تساهل الحاكم في المستدرك فصححه، فرده الذهبى بأن فيه غفير -بمهملة وفاء مصغرًا- واه جدًا، وقد تفرد به، وهذا الحديث لم أراه في نسخة المصنف التى بخطه أهـ مناوى.
(3) الحديث في الجامع الصغير برقم 3339 عن عثمان بن أبى العاص، ورمز له بالحسن. قال المناوى: قال الهيثمى: رجاله رجال الصحيح إلا أن فيه على بن زيد، وفيه كلام.