فهرس الكتاب
434/ 12871 -"تَقُومُ السَّاعَةُ يومَ الْجُمُعَةِ، وَلَيْسَ بِهيمَةٌ إِلَّا وَهِى رَافِعَةٌ رَأْسَهَا يَوْمَ الْجُمُعَةِ، تُشْفِقُ مِن السَّاعَةِ حَتَّى يغيبَ الشَّفَقُ".
(حل ومن طريقه) الديلمى عن أَبى هريرة [1] .
435/ 12872 -"تَقِئُ الأَرْضُ أَفْلاذ كَبِدِهَا أَمْثَالَ الأُسْطُوَانِ مِنَ الذَّهَبِ وَالفِضَّةِ، فَيَجِئُ الْقَاتِلُ: فَيَقُولُ: فِى هَذَا قَتَلْتُ، وَيَجِئُ الْقَاطِعُ، فَيَقُولُ: فِى هَذَا قَطَعْتُ رَحِمِى، وَيَجِئُ السَّارِقُ، فَيَقُولُ: في هَذَا قُطِعَتْ يَدِى، ثُمَّ يَدَعُونَهُ، فلَا يأخُذُونَ مِنهْ شَيْئًا".
م، ت، ع عن أَبى هريرة [2] .
436/ 12873 -"تَقُومُ السَّاعَةُ والرَّجُلُ يَحْلُبُ النَّاقَةَ، فما يَصِلُ الإِنَاءُ إِلَى فِيه حَتَّى تَقُومَ، وَالرَّجُلَان يَتَبَايعان الثَّوْبَ فَمَا يتَبَايَعَانِه حَتَّى تَقُومَ، والرجل يَلِيطُ في حَوْضِه فَما يَصْدُرُ حَتَّى تَقُومَ".
م، ع من حديث أَبى هريرة [3] .
437/ 12874 -"تَقُومُ السَّاعَةُ عَلَى رَجُلٍ أُكْلَتُه فِي فِيه، يَلوُكُهَا، فَلَا يَلْفِظها، وَلَا يُسيغها، وَعلَى رَجُلَين، قد نَشَرا بينهما ثوبًا، يتبايعانِه، فَلَا يَطْويانِه".
(1) الحديث في كنز العمال جـ 14 ص 241 رقم 38561 من رواية الديلمى عن أبى هريرة بلفظ:"تقوم الساعة يوم الجمعة وليس بهيمة إلا وهى رافعة رأسها يوم الجمعة تشفق من الساعة حتى تغيب الشمس".
(2) الحديث رواه الإمام مسلم جـ 3 ص 84، 85 كتاب (الزكاة) باب: الترغيب في الصدقة قبل أن لا يوجد من يقبلها انظر مختصر مسلم.
ومعنى (تقئ) ؛ تخرج كنوزها، وتطرحها على ظهرها، هو استعارة، و (الأفلاذ) جمع فلذ ككتف، والفلذ جمع فلذة بكسر الفاء، وهى: قطعة من الكبد مقطوعة طولا، و (الأسطوان) جمع اسطوانة وهى: السارية والعمود، وشبهه بالأسطوان لعظمته وكثرته.
(3) لفظ مسلم في صحيحه جـ 8 ص 210 كتاب (الفتن) "اللقحة"مكان الناقة، واللقحة -بالكسر والفتح- الناقة القريبة العهد بالنتاج.
وفى نفس المراجع (يلط) بدلا من يليط، وفى النهاية مادة (لوط) ص 277 ومنه حديث أشراط الساعة"ولتقومن وهو يلوط حوضه"وفى رواية يليط حوضه: أى يطينه، ويصلحه.