فهرس الكتاب
451/ 12888 -"تَمامُ إِسلامِكُم أَداءُ الزَّكَاةِ".
ابن منده، والديلمى عن ناجية بن الحارث الخزاعى [1] .
452/ 12889 -"تَمَثَّلَتْ لِى الْحِيَرَةُ كأنْيَاب الْكِلَاب، وَإِنَّكُمْ سَتَفْتَحُونَهَا".
طب عن عدى بن حاتم [2] .
453/ 12890 -"تُمَدُّ الأَرضُ يَومَ القيامةِ مَدًا لعظمةِ الرحمن، ثمَّ لا يكونُ لبشر من بنى آدم إِلا موضع قدميه ثُمَّ أُدْعَى أَول النَّاسِ فَأَخِرُّ ساجدًا، ثُمَّ يُؤذَنُ لِى فَأَقُومُ فَأَقُولُ: يَا رَبِّ: أَخْبَرَنِى هَذَا -لجبريل- وهو عن يَمينِ الرَّحْمَنِ، وَاللَّه مَا رَآهُ جبريل قَبلَهَا قَطٌ، إِنَّكَ أَرسلته إِلَّى، وجبريل ساكتٌ، لا يتكلمُ، حتى يقولَ اللَّه: صَدَقَ، ثُمَّ يُؤذَنُ لِى في الشَّفَاعِة، فأَقولُ. يا ربِّ: عبادُك عَبدُوك عَبدُوكَ في أَطوافِ الأَرْضِ، فذلك المقامُ المحمودُ".
ك عن جابر [3] .
454/ 12891 -"تَمْرَةٌ طيِّبَةٌ، وَمَاءٌ طَهُورٌ".
عبد الرزاق، حم، د، ت وضعفَّه (هـ، هق) عن ابن مسعود أَن النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- قال له ليلة الجن: ما في إِدَاوَتِك؟ قال: نبيذ، قال: فذكره (هـ) عن ابن عباس [4] .
(1) في مجمع الزوائد جـ 3 ص 62 باب فرض الزكاة حديث بلفظ"إن تمام إسلامكم أن تؤدوا زكاة أموالكم"وقال الهيثمى: رواه البزار والطبرانى في الكبير، ولفظ الكبير"إن من تمام"وفيه من لا يعرف وسيكرر الحديث بعد قليل رقم 507/ 12834.
(2) الحَيْرَ بالفتح: البشارة بفتح: الحيرة، جاءت في ترجمة عدى بن حاتم في أسد الغابة، والحيرة بالكسر بلد قرب الكوفة ومنها كعب بن عدى قاموس.
(3) الحديث رواه الحاكم في كتاب (الأهوال) جـ 4 ص 570، 571 وقال: هذا حديث صحيح الإسناد على شرط الشيخين، ولم يخرجاه، وقد أرسله يونس بن يزيد، ومعمر بن راشد: عن الزهرى، وقال الذهبى في التلخيص: (خ م) لكن أرسله عن ابن شهاب: عن على بن الحسين بنحوه وستأتى رواية أبى نعيم في الحلية والبيهقى في الشعب عن على بن الحسين عن رجل رقم 456 - 12784.
(4) في نسخة الظاهرية (عق) بدلا من (هق) ، وفيها (أدواتك) بدلا من (إداونك) ، وسقط منها (هـ) .
والحديث ورد في مسند أحمد جـ 5 ص 309 تحت رقم 3810 عن ابن مسعود قال: كنت مع النبى -صلى اللَّه عليه وسلم-. ليلة لقى الجن، فقال أمعك ماء؟ فقلت: لا، فقال: ما هذا في الإداوة؟ قلت: نبيذ، قال: أرنيها، تمرة طيبة وماء طهور، فتوضأ منها، ثمَّ صلى بنا، قال الشيخ شاكر: إسناده ضعيف، ومن رواة هذا الحديث أبو زيد مولى عمرو بن حديث، مجهول، قال البخارى: لا يصح حديثه، وقال ابن عبد البر: اتفقوا على أن =