فهرس الكتاب

الصفحة 2793 من 18716

457/ 12894 -"تَمْسَحُوا عَلَى الأَمْوَاق والنُّصُفِ".

كر عن بلال [1] .

458/ 12895 -"تَمَسَّحُوا بالأَرضِ؛ فإِنها بكم بَرَّةٌ".

ش، عن أَبى عثمان النهدى بلاغا، كر: عنه: عن سلمان، قال قط تفرد به الفريابى، والمحفوظ أنَّه مرسل، ليس فيه سلمان [2] .

459/ 12896 -"تَكَفَّلَ اللَّه لِمَنْ جَاهدَ فِى سبيله -لا يُخْرِجُهُ مِنْ بيته إِلا الجهادُ في سبيلِهِ وَتصْدِيقُ كَلِمَاتِهِ- بِأَنْ يُدْخِلَهُ الْجَنَّةَ أَوْ يُرْجِعَهُ إِلى مَسْكَنِهِ الَّذِى خَرَجَ مِنْهُ، مَعَ مَا نَالَ مِنْ أَجْرٍ أَوْ غَنِيمة".

مالك، خ، م، ن، حب عن أَبى هريرة [3] .

460/ 12897 -"تكْفِيرُ كُلِّ لِحاءٍ رَكْعَتَان".

(1) الحديث في نيل الأوطار جـ 1 ص 157 باب المسح على الموقين وعلى الجوربين والنعلين جميعًا برواية لسعيد بن منصور في سننه عن بلال قال: سمعت رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يقول:"امسحوا على النصيف والموق".

و (الأمواق) جمع موق، وهو ضرب من الخفاف، قاله ابن سيده والأزهرى وهو مقطوع الساقين، قاله في الضياء، وقال الجوهرى: (الموق) الذى يلبس فوق الخف، قيل: وهو عربى، وقيل: فارسى معرب. والنصف جمع نصيف. و (النصيف) هو الخمار، قاله في الضياء، وقيل (المعجز) وفى النسخ (النصب) بالباء الموحدة التحتية ولعله تصحيف.

(2) الحديث في الصغير برقم 3363 من رواية الطبرانى عن سلمان الفارسى قال المناوى: وكذا القضاعى في مسند الشهاب ثمَّ قال: قال الهيثمى: رواه عن شيخه جبلة بن محمد ولم أعرفه، وبقية رجاله رجال الصحيح غير عبد اللَّه بن محمد بن عمرو القنوى وهو ثقة. و (تمسحوا) المراد بها: مباشرة الأرض بالصلاة بلا حائل، وهو مندوب و (برة) أى: مشفقة. والبلاغات هى: ما يقول فيها مالك: بلغنى أو نحوه من غير أن يعين من روى عنه فيقول: بلغنى عن سعيد بن يسار عن أبى هريرة أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قال أو يقول: عن الثقة عندى عن عمرو بن شعيب.

(3) الحديث في زاد المسلم فيما اتفق عليه البخارى ومسلم بلفظه عن أبى هريرة، قال: مؤلفه: أخرجه البخارى في كتاب (فرض الخمس) في باب قول النبى -صلى اللَّه عليه وسلم-:"أحلت لكم الغنائم"وفى كتاب (التوحيد) في باب: قوله تعالى: {وَلَقَدْ سَبَقَتْ كَلِمَتُنَا لِعِبَادِنَا الْمُرْسَلِينَ} الصافات الآية 171 وفى باب: قوله تعالى: {قُلْ لَوْ كَانَ الْبَحْرُ مِدَادًا لِكَلِمَاتِ رَبِّي} الكهف الآية 109 ومسلم في (الإمارة) في باب: فضل الجهاد والخروج في سبيل اللَّه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت