فهرس الكتاب
قال: ذلك أيَّامُ الهرْج، حين لا يأمَنُ الرَّجُلُ جَلِيسَه قيل: فمَا تأمُرُنِى إِنْ أدركْتُ ذلك؟ قال: (أكفُف يَدَكَ، ونفْسَكَ، وادخُلْ دارَكَ) ، قيلَ: أرأيتَ إِنَّ دُخلَ عَلَى بَيتى؟ قال: (فادخُل مسجِدَكَ فقُلْ هكذا) -وَقَبَض بِيَمِينه عَلَى الكُوع-: وَقُلْ: رَبِّى اللَّه؛ حتى تموتَ على ذلك"."
حم، طب، ك، كر عن ابن مسعود [1] .
465/ 12902 -"تكَوُنُ جُنُودٌ أَربَعَةٌ، فَعَليكم بالشَّام؛ فَإِنَّ اللَّه عزَّ وجل قَد تكَفَّلَ لِى بالشَّام".
طب، كر عن أَبى طلحة الخولانى واسمه ذرع [2] .
466/ 12903 -"تَكُونُ في بيتِ المقدس بيعة هدًى".
ابن سعد: عن عبد الرحمن بن أَبى عميرة المزنى [3] .
467/ 12904 -"تَكُونُ فتنَةٌ، تَسْتَنْظفُ العَرَب، قَتْلَاهَا في النَّارِ، اللِّسَان فيهَا أشدُّ وَقْعًا مِنَ السَّيفِ".
حم، ت غريب، هـ، طب عن ابن عمرو [4] .
(1) الحديث في مجمع الزوائد جـ 7 ص 302 عن ابن مسعود بمخالفات يسيرة في الألفاظ. قال الهيثمى: قلت: رواه أبو داود باختصار - رواه أحمد بإسنادين، ورجال أحدهما ثقات، كما ورد في مسند أحمد جـ 6 ص 141 تحت رقم 4286 عن ابن مسعود بلفظ (وأصنع) بدلا من (فقل) وصححه الشيخ شاكر و (المجرى) بلفظ اسم الفاعل: المسرع بفرسه، و (الهرج) القتل. وهو في الظاهرية بلفظ (حتى) بدلا من حين.
(2) ورد في مجمع الزوائد في باب: ما جاء في فضل الشام جـ 10 ص 59 هذا الحديث: عن أَبى طلحة واسمه ذرع بزيادة (وأهله) بعد لفظ (بالشام) الأخيرة وقال: رواه الطبرانى، وذكره في (الذال المعجمة) أى ذرع (الخولانى) وقد اختلف في صحبته، قلت: وفى إسناده جماعة اختلف في الاحتجاج بهم.
(3) في الظاهرية فقط"تكون فتنة في بيت المقدس بيعة هدى"والصواب حذف لفظ"فتنة"كما في باقى النسخ، لأنها لا تتفق مع بيعة هدى.
(4) الحديث في سنن ابن ماجه جـ 2 رقم 3967 باب: كف اللسان في الفتنة: عن ابن عمرو، بلفظ"تكون فتنة تستنظف العرب قتلاها في النار، اللسان فيها أشد من وقع السيف"فجاء بلفظ (من وقع) بدلا من (وقعا من) .
وفى رواية أخرى عن ابن عُمَرَ بلفظ"إياكم والفتن، فإن اللسان فيها مثل وقع السيف"وقال في الزوائد: في إسناده محمد بن عبد الرحمن وهو ضعيف وأبوه لم يسمع من ابن عمر. =