فهرس الكتاب

الصفحة 2798 من 18716

ط، حم، ع وأَبو عوانة، حب، ك عن أَبى سعيد [1] .

473/ 12910 -"تَكُونُ دُعاةٌ عَلَى أَبواب جَهَنَّمَ مَن أَجَابَهمُ إِليها قَذَفوُهُ فيها، هُمْ قوْمٌ مِنْ جِلْدَتِنَا، يَتَكَلَّمُونَ بألسنَتِنَا؟ فَالْزَمْ جَمَاعةَ الْمُسْلِمِينَ، وَإِمَامَهُمْ، فَإِنَّ لَمْ يَكُن لهُمْ جَمَاعَةٌ وَلَا إِمَامٌ فَاعْتَزِلْ تَلْكَ الْفِرَقَ كُلَّهَا، وَلَوْ أَنْ تَعَضَّ بأَصْلِ شَجَرَة، حَتَّى يُدْرِكَكَ الْمَوْتُ وَأَنْتَ كذَلِكَ".

هـ عن حذيفَةَ [2] .

474/ 12911 -"تكُونُ بينَ يَدَى السَّاعَة فِتَنٌ كَقِطَع الليَّلِ الْمُظلِمِ؛ يُصْبحُ الرَّجُلُ فِيهَا مُؤْمِنًا، وَيُمْسِى كَافِرًا، ويُمْسِى مُؤْمِنًا؛ وَيُصْبِحُ كَافِرًا، يبَيعُ أقوَامٌ دينَهُم بعَرَضٍ مِنَ الدُّنْيَا".

ت غريب ش عن أَنس [3] .

475/ 12912 -"تَكُونُ فِتْنَةٌ: القَاعِدُ فِيهَا خَيْرٌ مِنَ الْقَائِمِ، والقائمُ فيها خَيْرٌ مِنَ الماشِى، والْمَاشِى فِيهَا خَيْرٌ مِنَ السَّاعِى، والسَّاعِى فِيهَا خَيْرٌ مَن الرَّاكِب، وَالرَّاكِبُ فِيهَا خَيْرٌ مِنَ الْمُوضِع".

(1) انظر الحديث السابق برواية مسلم، وأبى داود، وأبى يعلى وابن حزم: عن أَبى سعيد الخدرى بلفظ:"تمرق مارقة"رقم 455/ 12783 والحديث في مسند أبى سعيد الخدرى من مسند الإمام أحمد جـ 3 ص 45 بلفظ: حدثنا عبد اللَّه حدثنى أَبى ثنا بهز ثنا أبو عوانة ثنا عن قتادة عن أبى نفرة عن أَبى سعيد عن النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: تكون أمتى فرقتين يخرج بينهما مارقة يلى قتلها أولاهما بالحق"."

(2) الحديث في سنن ابن ماجه جـ 2 ص 247 باب: العزلة، بمخالفة يسيرة، ولفظه"يكون دعاة على أبواب جهنم من أجابهم إليها قذفوه فيها، قلت: يا رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- صفهم لنا، قال: هم قوم من جلدتنا يتكلمون بألسنتنا (قلت: فما تأمرنى إن أدركنى ذلك؟ قال: فالزم جماعة المسلمين وإمامهم، فإن لم يكن لهم جماعة ولا إمام فاعتزل تلك الفرق كلها، ولو أن تعض بأصل شجرة حتى يدركك الموت وأنت كذلك".

و (من جلدتنا) أى من أنفسنا وعشيرتنا، و (لو أن تعض الخ) أى اعتزل الناس واصبر على المكاره ولو أدى الأمر إلى أن تخرج إلى البوادى وتأكل من أصول الشجر، والغرض: المبالغة في وجوب مفارقتهم.

(3) الحديث في سنن الترمذى جـ 2 ص 31 باب: ما جاء ستكون فتن كلقطع الليل المظلم، في رواية عن أنس بن مالك، وقال: هذا حديث غريب من هذا الوجه وقال صاحب تحفة الأحوذى جـ 6 ص 442 رقم 2293: هذ حديث غريب لم يحسنه الترمذى، والظاهر أنه حسن والحديث أخرجه أيضًا أحمد اهـ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت