فهرس الكتاب

الصفحة 2803 من 18716

489/ 12926 -"تكونُ فِتنٌ، على أَبوابِها دُعاةٌ إِلى النارِ، فَأَنْ تَمُوتَ، وأَنتَ عاضٌّ على جذْل شجرةٍ خَيْرٌ لك من أَن تتبعَ أَحدًا منهم".

هـ عن حذيفة [1] .

490/ 12927 -"تَكُونُ بينَ يَدَى السَّاعَة أَيامٌ؛ يُرْفَعُ فيها الْعِلُم، وينزلُ فيها الجهْلُ، وَتَكْثُرُ فِيهَا الْهَرْجُ -والْهَرْجُ الْقَتْلُ".

هـ عن ابن مسعود [2] .

491/ 12928 -"تَكُونُ بَيْنَكُم وبينَ بَنِى الأَصْفَرِ هُدْنةٌ؛ فَيَغْدِرُونَ بِكُمْ، فَيَسيروُنَ إِليكم في ثَمَانِينَ غَايَةً، تحت كُلِّ غايَةٍ اثْنا عَشَرَ أَلْفًا".

هـ عن عوف بن مالك [3] .

(1) الحديث بلفظه في سنن ابن ماجه جـ 2 ص 248 عن حذيفة بن اليمان، كما جاء في المستدرك جـ 4 ص 432 عن حذيفة من حديث طويل كان يسأل رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- عن الشر فأجابه في المرة الرابعة بقوله: فتن على أبوابها دعاة إلى النار الخ.

و (الجذل) بفتح الجيم وكسرها أصل الشجرة يقطع.

(2) الحديث في سنن ابن ماجه جـ 2 ص 259 باب: ذهاب القرآن والعلم، عن عبد اللَّه بن مسعود، وفى مسند أحمد جـ 6 ص 149 تحت رقم 4306 عن شقيق بلفظ: قال: كنت جالسا مع عبد اللَّه وأبى موسى، وهما يتحدثان، فذكرا عن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قال:"قبل الساعة أيام يرفع فيها العلم وينزل فيها الجهل، ويكثر فيها الهرج، قال: قالا: الهرج: القتل وقال الشيخ شاكر: إسناده صحيح."

والحديث في الظاهرية بلفظ (يرفع إليها) بدلا من فيها، وفى التونسية (العالم) بدلا من العلم، وفيها أيضًا (ينزل فيها الجاهل) بدلا من الجهل.

(3) الحديث في سنن ابن ماجه كتاب الفتن، باب الملاحم جـ 2 ص 1371 رقم 495 ط/ الحلبى.

والحديث أيضًا في المستدرك جـ 4 ص 419 كتاب (الفتن والملاحم) تحت عنوان (ستة من آثار القيامة) مع اختلاف في بعض ألفاظه ضمن حديث عن عوف بن مالك الأشجعى يقول: أتيت رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- في غزوة تبوك -وهو في قبة من أدَم- فقال لى:"يا عوف اعدد ستا بين يدى الساعة موتى (إلى أن قال) ثم هدنة تكون بينكم وبين بنى الأصفر إلخ"قال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولن يخرجاه بهذه السياقة ولفظ (هـ) الذى بالسند ساقط من الظاهرية.

والمراد من (الغاية) هنا: الراية، فإنها قد تطلق عليها لغة، انظر القاموس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت