فهرس الكتاب

الصفحة 2806 من 18716

499/ 12936 -"تكُونُ النَّسَمُ طيرًا تَعْلُقُ بالشَّجَرِ، حتَّى إِذَا كانَ يومُ القيامَة دَخلَتْ كلُّ نَفْس في جَسَدِها".

طب عن أُم هانئٍ [1] .

500/ 12937 -"تَكُونُ في أُمتِى أربَعُ فتن، يُصِيبُ أُمتى في آخرهَا فْتَنٌ مُتَرَادِفةٌ: فالأُولى: يُصِيبُهُم فِيهَا بلاءٌ حتَّى يَقُولَ الْمُؤْمِنُ: هذِه مَهْلَكَتِى ثُمَّ تَنكشِفُ، والثانيةُ حتَّى يَقُولَ الْمُؤْمِنُ: هَذِه مَهْلَكَتِى ثمَّ تَنكشِفُ، والثالثةُ كُلَّمَا قيلَ: انْقَطَعَتْ تَمَادت، والْفِتْنَةُ الرابعَةُ يَصيرُون فيها إِلى الْكُفْرِ إِذَا كانتِ الأُمَّةُ مَعَ هَذَا مَرَّةً ومَعَ هَذا مرَّةً، بِلا إِمام وَجَمَاعَةٍ، ثُمَّ الْمَسيخُ، ثمَّ طُلُوعُ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِها، وَدونَ السَّاعَةِ اثنانِ وَسَبْعُونَ دَجَّالًا: مِنْهُم مَنْ لَا يَتْبَعُهُ إِلَّا رَجُل وَاحِدٌ".

نعيم بن حماد في الفتن: عن الحكم بن نافع بلاغا [2] .

501/ 12938 -"تَكُونُ فِتْنَةٌ تَعُوجُ فِيهَا عُقُولُ الرِّجَالِ حَتَّى مَا يَكَادُ يَرَى رَجُلًا عَاقلًا".

نعيم: عن حذيفة، وهو صحيح [3] .

502/ 12939 -"تَكُونُ فِتْنَةٌ لَا يَنْجُو مِنْهَا إِلَّا مَنْ لَمْ يُصِبْ مِنْ مَالِهَا، وَمَنْ أَصَاب مِنْ مَالِها كَمنْ أَصَاب مِنْ دَمِهَا".

(1) الحديث في الجامع الصغير برقم 3359 للطبرانى عن أم هانئ، ورمز له السيوطى بالضعف، وذكر المناوى: أن (أم هانئ بنت أَبى طالب أو امرأة أنصارية ذكر كلا منهما الطبرانى من طريق. قالت: سألت رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- أنتزاور إذا متنا ويرى بعضنا بعضا؟ فذكره، قال الهثيمى: وأخرجه أحمد وفيه ابن لهيعة وقد سبقت رواية أخرى لابن عساكر عن أم مبشر في حرف التاء رقم 4823 وَتْعلُقُ من بابى نصر وسمع والمعنى تأكل من الشجر.

(2) الحديث بلفظه في كنز العمال كتاب (الفتن) من قسم الأقوال جـ 6 ص 39 والحكم بن نافع ترجمته في الميزان رقم 2205 وقال أبو اليمان الحمصى أحد الثقاة الأئمة وترجم له في تهذيب التهذيب جـ 2 ص 441 رقم 768 ووثقة أيضا.

(3) الحديث بلفظه في كنز العمال كتاب (الفتن) من قسم الأقوال جـ 6 ص 43 سوى أن كلمة (تعوج) في الحديث بالمثناة الفوقية وردت بالمثناة التحتية (يعوج) وكلمة (ما يكاد) في الحديث بالمثناة التحتية جاءت بالمثناة الفوقية (ما تكاد) ومعنى (تعوج) تميل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت