فهرس الكتاب

الصفحة 2821 من 18716

543/ 12980 -"تُنْكَحُ المرأَة عَلَى إِحْدَى خِصَال ثَلَاث: تُنْكَحُ المَرْأةُ على مَالِهَا وتُنْكَحُ الْمَرْأَةُ عَلَى جَمَالِهَا، وَتُنْكَحُ الْمَرْاةُ عَلَى دينِها وَخُلُقِهَا، فَخُذْ ذَاتَ الدِّين والْخُلُقِ: تَرِبَتْ يَمِينُكَ".

حم، عبد بن حميد ع، حب والعسكرى في الأَمثال قط، ك، ض عن أَبى سعيد [1] .

544/ 12981 -"تُنْكَحُ الْمَرْأَةُ عَلَى أَربَع خِلَال: عَلَى دِينِهَا، وَمَالِهَا، وَعَلَى جَمَالِهَا، وَعَلَى حَسَبهَا وَنَسَبِهَا، فعليكَ بذات الدِّينِ ترِبَتْ يَدَاكَ".

ص عن يحيى بن جعدة مرسلا [2] .

545/ 12982 -"تُنْكَحُ الْمَرْأَةُ لأِرْبَعٍ: لِلْحَسَبِ والدِّين، وَالمالِ، وَالْجَمَالِ؛ فعليك بذَاتِ الدِّين تَرِبَت يَدَاكَ".

ص عن مكحول مرسلا [3] .

546/ 12983 -"تَهَادَوْا تَحَابُّوا".

ق عن أَبى هريرة (قال ابن طاهر: وهو أصح ما ورد في الباب مع الاختلاف عليه قال الحاكم: تحابوا إِذا كان بالتشديد فمن المحبة، وإِن كان بالتخفيف فمن المحاباة ويشهد للأَول رواية"تزيد في القلب حُبًا") [4] .

(1) الحديث في مجمع الزوائد جـ 4 ص 254 كتاب (النكاح) باب: (عليك بذات الدين) بلفظ: عن أَبى سعيد الخدرى قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-:"تنكح المرأة على إحدى خصال: لجمالها، ومالها، وخلقها، ودينها، فعليك بذات الدين، والخلق، تربت يمينك"قال الهيثمى: رواه أحمد وأبو يعلى والبزار ورجاله ثقات اهـ.

(2) يحيى بن جعدة ترجمته في تهذيب التهذيب رقم 324 جـ 11 وقال: قال أبو حاتم والنسائى: ثقة، وذكره ابن حبان في الثقات، قلت: قال الحربى في العلل: لم يدرك ابن مسعود، وقال أبو حاتم: لم يلقه، وقال على بن المدينى لم يسمع من أَبى الدرداء.

(3) مكحول ترجمته في تهذيب التهذيب جـ 10 ص 289 رقم 509 وقال: مكحول الشامى أبو عبد اللَّه، ويقال: أبو أيوب، وقال: روى عن النبى صلى اللَّه عليه وآله وسلم مرسلا: أى سقط من روايته الصحابى.

(4) الحديث في الصغير برقم 3373 لأبى يعلى عن أَبى هريرة، قال المناوى: قال ابن حجر تبعا للحاكم: إن كان بالتشديد فمن المحبة، وإن كان بالتخفيف فمن المحاباه، وقال: ظاهر صنيع المصنف أنه لم يره مخرجا لأحد من الستة وإلا لما عدل عنه، وليس كذلك، فقد رواه النسائى في الكنى، وسلطان المحدثين في الأدب المفرد، قال الزين العراقى: والسند جيد، وقال ابن حجر: سنده حسن اهـ.

وما بين القوسين من هامش مرتضى والظاهرية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت