حم وابن قانع، طب عن عبد الرحمن بن أَبى ليلى: عن أُسيد بن حضير ط، حم، د، ت، هـ، طب، ض عن عبد الرحمن بن أَبى ليلى عن البراءِ ط، حم، م، هـ وابن خزيمة، والطحاوى، حب وابن الجارود، عن جابر بن سمرة عم، ع والبغوى والباوردى وابن قانع ض عن ذى الغُرَّة، طب عن سُلَيك الغَطَفانى [1] .
570/ 13007 -"تَوَضَّئُوا مِمَّا مَسَّتِ النَّارُ".
هـ، طس عن أنس، عبد الرزاق ش، ص، حم، م، ن، حب عن أبى هريرة حم، م، هـ عن عائشة حم، ص، ن عن زيد بن ثابت، عبد الرزاق حم، ش، د، ن، طب عن أم حبيبة ص، طب عن أبى أَيوب، طب عن ابن عمر، ش وابن قانع طب عن أبى طلحة طب عن أم سلمة -رضي اللَّه عنها- [2] .
(1) انظر نيل الأوطار جـ 1 ص 175 كتاب (الطهارة) باب: الوضوء من لحوم الإبل فقد ذكر طرق الحديث وبين اقوال العلماء في العمل بموجبه.
و (ذو الغرة) ترجمته في الإصابة رقم 1738 وذكر الحديث في ترجمته وسليك الغطفانى ترجمته في الإصابة رقم 3423.
(2) الحديث في الصغير برقم 3383 ورمز له بالصحة، وعده المصنف من الأحاديث المتواترة والأحاديث الخمسة التى بعده بمعناه، والمسألة فيها خلاف، والراجح جمعًا بين الأدلة أن المراد بالوضوء الوضوء اللغوى وهو غسل اليد والفم من الزهومة. وانظر نيل الأوطار للشوكانى جـ 1 ص 182 كتاب (الطهارة) باب: استحباب الوضوء مما مسته النار والرخصة في تركه. وهو عند ابن ماجه جـ 1 ص 164 في كتاب (الطهارة وسننها) باب: الوضوء مما غيرت النار رقم 487 من رواية أنس بن مالك بلفظ:"توضئوا مما مست النار"قال في الزوائد: في إسناده خالد بن يزيد، وثقه جماعة، وضعفه آخرون، والمتن معلوم بالصحة، وعند ابن ماجه برقم 486 من رواية عائشة، وسكت عنه صاحب الزوائد، وأخرجه مسلم من حديث أبى هريرة جـ 1 ص 187 قال عن عمر بن عبد العزيز: ان عبد اللَّه بن إبراهيم بن قارظ أخبره أنه وجد أبا هريرة يتوضأ على المسجد فقال: إنما أتوضأ من أثوار أقط أكلتها، لأنى سمعت رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يقول"وذكر الحديث."
والأقط: لبن مجفف يابس، وهو نوع من الجبن، يتخذ من اللبن المخيض يطبخ ثم يترك، والمخيض: هو اللبن المستخرج زبده بوضع الماء وتحريكه، والمصل: عصارة الآقط، وهو مأوه الذى يعصر منه حين يطبخ وقال ابن الأثير: الأثوار جمع ثور، وهى قطعة من الأقط، وهو لبن جامد مستحجر.