فهرس الكتاب

الصفحة 2843 من 18716

حل، كر عن عائشة [1] .

35/ 13052 -("ثلَاثُ دَعْوَات للْمَرْءِ المسْلم، من دعا بهن استجيب له ما لم يسأل قطيعة رَحِمٍ أَوْ مأْثَم. حين يُؤَذِّنُ الْمُؤَذِّنُ بالصلاة حتى يسْكُتَ، وَحين يَلتقِى الصَّفَّانِ حتى يَحْكُمَ اللَّه بينهُمَا، وحين ينْزلُ الْقطْرُ حتى يسْكُن".

حل من حديث عائشة) [2] .

36/ 13053 -"ثلَاثٌ فيهنَّ الْبَرَكَةُ: الْبيعُ إِلى أَجَل، والْمُقارَضةُ، وإِخْلاطُ الْبُرِّ بالشَّعِير لِلبَيتِ لا للبَيْع".

هـ، كر عن صالح بن صُهيب: عن أَبيه صُهيب [3] .

(1) الحديث في الصغير برقم 3462 ورمز له بالضعف، وفى حلية الأولياء جـ 9 ص 320 عند الترجمة لعلى بن بكار بلفظ: حدثنا محمد بن إبراهيم، ثنا محمد بن بركة، ثنا على بن بكار: عن يزيد بن السمط، عن الحكم بن عبد اللَّه بن سعد الأبلى، عن محمد بن عبد الرحمن بن أبى الرجاء عن أمه عمرة، عن عائشة قالت: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-:"ثلاث ساعات للمرء المسلم، ما دعا فيهن إلا استجيب له ما يسأل قطيعة رحم أو مأثما، قالت: فقلت: يا رسول اللَّه أية ساعة؟ قال: حين يؤذن المؤذن بالصلاة حتى يسكت، وحين يلتقى الصفان، حتى يحكم اللَّه بينهما، وحين ينزل المطر حتى يسكن"قالت: كيف أقول يا رسول اللَّه حين أسمع المؤذن؟ علمنى مما علمك اللَّه وأجهد قال:"تقولين كما كبر اللَّه، يقول اللَّه أكبر، أشهد أن لا إله إلا الده، أشهد أن محمدًا رسول اللَّه، وكفى، من لم يشهد، ثم صلى على وسلمى، ثم اذكر حاجتك"فقالت: يا عمرة إن دعوة المؤمن لا تذهب عن ثلاث: ما لم يسأل قطيعة رحم أو ماثما إما أن يعجل له فيعطى، وإما أن يكفر عنه، وإما أن يدخر له.

وفى النسخة (يجعل له) ولعله تحريف.

ومحمد بن بركة ترجمته في الميزان رقم 7266 - باسم: محمد بن بركة بن ذاعر شيخ محدث حلبى، حدث عن محمد بن عوف الطائى ونحوه ضعفه الدارقطنى وعلى بن بكار البصرى أبو الحسن الزاهد ترجمته في تهذيب التهذيب جـ 7 رقم 496 وقال: ذكره ابن حبان في الثقات، روى له النسائى حديثًا واحدًا في (الصائم يأكل ناسيًا) قلت: قال ابن سعد: كان عالمًا فقيهًا.

ويزيد بن السمط ترجمته في الميزان رقم 9704 وقال: دمشقى فقيه، وقال: وثقه أبو داود وغيره، وضعفه أبو عبد اللَّه الحاكم.

(2) الحديث من هامش مرتضى. وفى النسخة"مأثم"والقياس"مأثما".

(3) الحديث بلفظه في سنن ابن ماجه جـ 2 ص 63 حديث 2289 ط المطبعة العلمية باب: الشركة والمضاربة من أبواب التجارات، قال شارحه: والمقارضة بالقاف: هى المضاربة - ثم قال: في الزوائد: في إسناده صالح بن صهيب مجهول، وعبد الرحيم بن داود قال العقيلى: حديثه غير محفوظ اهـ ونصر بن قاسم، قال البخارى: حديئه مجهول واللَّه أعلم اهـ و (صالح بن صهيب بن سنان الرومى) ترجمته في تهذيب التهذيب جـ 4 رقم 667 ص 395 وقال: عن أبيه بحديث"ثلاث فيهن البركة".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت