فهرس الكتاب
بز، طب عن عمار ورجَّح بز وقفه عليه [1] .
41/ 13058 -"ثلاثُ خِلَال مَنْ جَمَعَهُنَّ لْقد جَمَعَ حلالَ الإِيمان: الإِنْفاقُ مِن الإِقْتَار، والإِنصافُ من نفْسِكَ، وَبَذْلُ السَّلام لِلْعالَم".
حل عن عمار [2] .
42/ 13059 -("ثَلَاثٌ فِيهِنَّ الْمَقْت مِن اللَّه: الرجُل يأَكُلُ مِن غَيْر جُوعٍ، وَالرَّجُلُ يَضْحَكُ مِن غير عَجَب، وَالرَّجُلُ ينَامُ بالنَّهار مِنْ غير شَهَر لِقِيَام اللَّيْل".
هـ عن معاذ بن جبل، حل عن أَنس ابن مالك) [3] .
43/ 13060 -"ثَلَاثٌ منَ كُنَّ فِيهِ اسْتَوجبَ الثواب، واسْتَكْمَل الإِيمَان: خُلُقٌ يعِيشُ بهِ في النَّاسِ، وَوَرعٌ يحْجِزُهُ عن مَحَارِمِ اللَّه، وحلْمٌ يرُدُّهُ عن جهْلِ الْجَاهِل".
بَز وضعَّفَه: عن أَنس [4] .
44/ 13061 -"ثلاثٌ أحْلِفُ عَلَيْهنَّ: يَجَعَلُ اللَّه -تعالى- من لَهُ سَهْمٌ في الإِسْلَامِ كَمَنْ لا سَهْمَ لَهُ؛ وَأَسْهُمُ الإسلامِ الثَّلَاثَةُ: الصلاةُ، والصومُ، والزكاةُ - ولَا يَتوَلَّى اللَّه عبدًا في الدنْيَا فَيُوَلِّيَهُ غيرهُ يومَ الْقِيَامِة، وَلَا يُحِبُّ رَجُلٌ قَوْمًا إِلا جَعَلَهُ اللَّه مَعَهُمْ (يَوْمَ الْقِيَامَةِ) ،"
(1) الحديث في الجامع الصغير برقم 3441 ورمز له بالضعف، قال المناوى: قال الهيثمى: -أى عن سند البزار- رجاله رجال الصحيح إلا أن الحسن بن عبد اللَّه الكوفى شيخ البزار لم أر من ذكره، وقال عن سند الطبرانى: فيه القاسم أبو عبد الرحمن وهو ضعيف.
و (الإقتار) القلة، و (بذل السلام للعالم) المراد جميع المسلمين من عرفته ومن لم تعرفه، و (الإنصاف من نفسك) أى العدل، وذلك بأداء حق اللَّه، وحق الخلق.
(2) انظر الحديث السابق فهو بمعناه، وفى الحلية جـ 1 ص 141 عند الترجمة لعمار بن ياسر، بلفظ: حدثنا سلمان بن أحمد، ثنا العباس بن حمدان: ثنا محمد بن سعيد بن سويد الكوفى حدثنى أبى عن عبد الرحمن ابن القاسم: عن القاسم أبى أمامة: عن عمار بن ياسر قال:"ثلاث خلال من جمعن فقد جمع خلال الإيمان -فقال عمار عند ذلك سمعته يقول-: الإنفاق من الإقتار، والإنصاف من نفسك، وبذل السلام".
(3) الحديث من هامش مرتضى.
(4) الحديث في الجامع الصغير برقم 3423 ورمز له بالضعف، قال المناوى: قال الهيثمى: فيه عبد اللَّه بن سليمان قال البزار: حدث بأحاديث لا يتابع عليها وقال في موضع آخر: فيه من لم أعرفهم وحجز من بابى نصر وضرب.