فهرس الكتاب
74/ 13091 -"ثَلَاثٌ مَن كُنَّ فِيهِ حاسَبَهُ اللَّه حِسَابًا يَسِيرًا، وأَدْخَلهُ الْجَنَّةَ برحْمَتِهِ: تُعْطِى مَن حَرمكَ، وَتعْفُو عَمَّنْ ظلمَك، وَتصِل مَنْ قطعَك".
ابن أَبى الدنيا في ذم الغضب، طس، عد، ك، ق عن أَبى هريرة -رضي اللَّه عنه- [1] .
75/ 13092 -"ثَلَاثٌ مِنْ كُنَّ فِيهِ وجَدَ طَعْمَ الإِيمانِ وَحَلَاوَتَهُ: أَنْ يكُونَ اللَّه وَرسولُهُ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِمَّا سِوَاهُمَا، وأَنْ يُحِبَّ في اللَّه، ويُبْغضَ فِى اللَّه، وَلوْ أَنْ أُوقدت نارٌ عظيمةٌ فوقعَ فِيهَا أَحَبُّ منْ أَنْ يُشْركَ باللَّه عَزَّ وَجلَّ".
ابن أَبى الدنيا في كتاب الإِخوان: عن أَنس [2] .
76/ 13093 -"ثَلَاثٌ من فَعلَهُنَّ فقَدْ أَجْرَم، مَن عَقَد لِواءً في غَير حَق، أَوْ عَقَّ وَالِدَيهِ، أَوْ مَشَى مَعَ ظَالِمٍ لينْصُرَهُ فَقدْ أَجْرَمَ؛ يَقُولُ اللَّه تعَالى إِنَّا مِن الْمُجْرمِين مُنْتَقِموُنَ".
ابن منيع، وابن جرير، وابن أَبى حاتم، طب، وابن مردويه عن معاذ [3] .
77/ 13094 -"ثَلَاثٌ خِصَال مِنْ سَعَادَةِ المُسْلِمِ فِى الدُّنْيَا: الجارُ الصالِحُ، وَالمَسْكَنُ الْوَاسِعُ، وَالْمَرْكبُ الْهَنِئُ".
طب عن نافع بن عبد الحرث [4] .
(1) الحديث في الجامع الصغير برقم 3419 ورمز له بالحسن، ورواه الطبرانى في الأوسط، والحاكم في التفسير من حديث سليمان بن داود اليمانى عن يحيى بن أَبى كثير: عن أَبى سلمة: عن أَبى هريرة، قال المناوى: قال الحاكم: صحيح، ورده الذهبى وقال: سليمان ضعيف، وقال في المهذب: سليمان رواه، وفى الميزان قال البخارى: سليمان منكر الحديث، قال: ومن قلت فيه: منكر الحديث: لا تحل رواية حديثه، ثم ساق له أخبارًا هذا منها، وقال العلائى: فيه سليمان ضعفه غير واحد، وقال الهيثمى: فيه سليمان متروك.
(2) يشهد له ما في الجامع الصغير برقم 3415 الحديث المتفق عليه، فإنه بمعنى هذا الحديث مع خلاف يسير في الألفاظ.
(3) الحديث في الجامع الصغير برقم 3428 ورمز له بالضعف، قال المناوى: قال الهيثمى: فيه عبد العزيز بن عبد اللَّه وهو ضعيف.
(4) الحديث في الجامع الصغير برقم 3460 لأحمد والطبرانى والحاكم عن نافع بن عبد الحرث، وفى رواية ابن حبان جعلها أربعًا بزيادة خصلة في كل من الجهتين، فأخرج من حديث إسماعيل بن محمد بن سعد بن أبى وقاص عن أبيه: عن جده مرفوعًا"أربع من السعادة: المرأة الصالحة، والمسكن الواسع، والجار الصالح، والمركب الهنئ، وأربع من الشقاوة: الجار السوء، والمرأة السوء، والمسكن الضيق، والمركب السوء"ثم قال المناوى عن"نافع بن الحرث الخزاعى": صحابى، استعمله عمر -رضي اللَّه عنه- على مكة والطائف وكان فاضلا، قال الحاكم: صحيح، وأقره الذهبى اهـ.