فهرس الكتاب

الصفحة 2937 من 18716

88/ 13358 -"جِنُّ نَصِيبينَ جاءُونى يخْتصِمُون إِلَىَّ فِى أُمُورٍ كانتْ بيْنهُم، وقَدْ سأَلُونِى الزَّاد فَزَوَّدْتُهُمْ الرَّجْعةَ، وما وجدُوا مِنْ روثِ وجدُوهُ شَعِيرًا، وما وجدُوا مِنْ عظْمٍ وجَدُوهُ كاسِيًا".

حم عن ابن مسعود [1] .

89/ 13359 -"جُنْدُبٌ وما جُنْدُبٌ، والأَقْطَعُ الْخَيْرِ زَيْدٌ: أَمَّا جُنْدُبٌ فَيضْرِبُ ضَرْبةً يكُونُ فِيهَا أُمَّةً وحدَهُ، وأمَّا زيدٌ فَتَدخُلُ يدُهُ الْجنَّةَ قَبْلَ بدنِهِ بِبُرهة".

ابن السكن، وابن منده، كر عن عبد اللَّه بن بريدة عن أَبيه [2] .

= والحديث في المعجم الكبير للطبرانى جـ 7 ص 258 باب: قتادة عن الحسن رقم 6886 بلفظ: حدثنا الحسن بن جرير الصورى ثنا أبو الجماهر، ثنا سعيد بن بشير عن قتادة عن الحسن عن سمرة قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-:"الفردوس ربوة الجنة وأعلاها وأوسطها ومنها تفجر أنهار الجنة".

(1) ورد هذا الحديث في مجمع الزوائد جـ 8 ص 333، 314 قدوم وفد الجن وطاعتهم له -صلى اللَّه عليه وسلم- في حديث طويل عن عبد اللَّه بن مسعود جاء في آخره - قال: قلت: يا رسول اللَّه، من هؤلاء؟ قال:"هؤلاء جن نصيبين جاءونى يختصمون في أمور كانت بينهم، وقد سألونى الزاد فزودتهم"قال: فقلت له: وهل عندك يا رسول اللَّه شئ زودتهم إياه؟ قال:"زودتهم الرجعة، وما وجدوا من روث وجدوه شعيرا, وما وجدوا من عظم وجدوه كاسيًا"قال: فعند ذلك نهى رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- عن أن يستطاب بالعظم والروث، قال الهيثمى: رواه أبو داود وغيره باختصار، ورواه أحمد وفيه أبو زيد مولى عمرو بن حرث وهو مجهول.

و (الرجعة) العذرة والروث، سمى به لأنه رجع عن حالته الأولى.

و (نصيبين) بفتح أوله بلدة في قاعدة ديار ربيعة - قاموس.

والحديث في التونسية بلفظ (وما وجدوه) والتصويب من مرتضى والظاهرية.

(2) الصحيح كما في الاستيعاب لابن عبد البر، والإصابة لابن حجر أنه: جندب بن كعب الأزدى الغامدى أبو عبد اللَّه، وهو عند أكثرهم قاتل الساحر بين يدى الوليد بن عقبة أمير العراق من قبل عثمان -رضى اللَّه عنه-، قال ابن حجر في الإصابة: وروى ابن السكن من طريق يحيى بن كثير صاحب البصرى: حدثنى أبى حدثنا الجُرَيرى عن عبد اللَّه بن بريدة عن أبيه قال: ساق رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- بأصحابه فجعل يقول: جندب وما جندب؟ حتى أصبح، فقال أصحابه لابى بكر: لقد لفظ بكلمتين لا ندرى ما هما؟ فسأله، فقال: يضرب ضربة فيكون: أمة وحده"قال: فلما ولى عثمان ولى الوليد بن عقبة الكوفة فأجلس رجلا يسحر يريهم أنه يحيى ويميت، فذكر قصة جندب في قتله وأن أمره رفع إلى عثمان فقال له: أشهرت سيفا في الإسلام؟ لولا ما سمعت من رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- فيك لضربتك بأجود سيف بالمدينة، وأمر به إلى جبل الدخان اهـ وفى الاستيعاب بعد أن ذكر قصة جندب وقتله الساحر ذكر أن النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- قال لجندب:"جندب وما جندب؟ يضرب ضربة يفرق بين الحق والباطل"وهو ما يتفق مع صدر الحديث الثانى الآتى في الجامع الكبير، انظر الإصابة في معرفة الصحابة وبذيله الاستيعاب في معرفة الأصحاب جـ 2 ص 106/ 108، ص 180/ 184."

وترجمة جندب في أسد الغابة جـ 1 رقم 806 ط - الشعب ص 261 وذكر قصة الساحر وقتله وسيأتى ذكر جندب هذا عند حديث"حد الساحر ضربة بالسيف".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت