فهرس الكتاب

الصفحة 2939 من 18716

93/ 13363 -"جَهدُ الْبَلَاءِ قَتْلُ الصَّبْرِ".

أَبو عثمان الصابونى في المائتين، والديلمى عن أَنس [1] .

94/ 13364 -"جَهدُ الْبلَاءِ كَثْرةُ الْعِيَال معَ قِلَةِ الشَّئِ".

ك في تاريخه عن ابن عمر [2] .

95/ 13365 -"جهْدُ الْبلَاءِ أَن يحْتَاجُوا إِلى ما في أَيدِى النَّاسِ فَيُمَنُعوا".

(ابن لال ومن طريقه) الديلمى عن ابن عباس [3] .

96/ 13366 -"جِهَادُ الْكَبِيرِ، والصغيرِ، والضعِيفِ، والمرأَةِ: الحجُّ والْعُمرةُ".

ن، ق عن أَبى هريرة [4] .

97/ 13367 - ("جِهادُ الْمرأَةِ حُسنُ التَّبغُّل لِزوجِها، وجِهَادُ الضعفاءِ الْحَجُّ".

(1) الحديث في الجامع الصغير برقم 3604 لأبى عثمان الصابونى، والديلمى عن أنس بلفظ"جهد البلاء قلة الصبر"قال المناوى في شرحه للحديث: قال الصابونى: لم يروه عن وكيع مرفوعًا إلا مسلم بن جنادة.

وفى كنز العمال جـ 2 ص 17 رقم 2966 بلفظ:"جهد البلاء قتل الصبر".

(2) الحديث بلفظه في الجامع الصغير برقم 3603 للحاكم في تاريخه عن ابن عمر، ولم يرمز له بشئ، قال المناوى في شرحه للحديث: فإن ذلك شدة بلاء وإن الفقر يكاد يكون كفرًا، كما يأتى في حديث فكيف إذا انضم إليه كثرة عيال، ولهذا قال ابن عباس: كثرة العيال أحد الفقرين، وقلة العيال أحد اليسارين، وقال: قال ابن عمر بن الخطاب: سمع النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- رجلا يتعوذ باللَّه من جهد البلاء فذكره، ثم قال: ورواه الديلمى أيضًا.

(3) الحديث في الجامع الصغير برقم 3605 للديلمى في الفردوس عن ابن عباس، ورمز له بالضعف، غير أنه بلفظ (تحتاجوا) بتاء الخطاب، وكذلك (فتمنعوا) بتاء الخطاب أيضًا، وفى مرتضى (فيمنعون) بإثبات النون على أنه عطف جمل: أى فهم يمنون، والحديث أيضًا في كشف الخفاء رقم 1079.

(4) الحديث في سنن النسائى جـ 5 ص 85 كتاب (الحج) باب: فضل الحج، ورواه البيهقى في سننه جـ 4 ص 350 كتاب (الحج) باب: وجوب العمرة.

والحديث في الجامع الصغير برقم 3602 للنسائى عن أبى هريرة ورمز له بالصحة، وقال المناوى في شرحه: ورواه عن أبى هريرة أحمد أيضًا باللفظ المزبور، وقال: قال الهيثمى: ورجاله رجال الصحيح، وقال المناوى أيضًا: و (جهاد الكبير) : أى المسن الهرم، و (الصغير) الذى لم يبلغ الحلم، و (والضعيف) خلقة أو لنحو مرض، و (الحج والعمرة) يعنى: هما يقومان مقام الجهاد ويؤجرون عليهما كأجر الجهاد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت