102/ 13372 -"جوْفُ اللَّيلِ الآخِرُ، ودُبُرُ الصَّلَواتِ الْمَكْتُوباتِ".
ت حسن، ن، ض عن أَبى أُمامة قال: قيل يا رسول اللَّه: أَىُّ الدعاءِ أَسمع؟ قال فذكره [1] .
103/ 13373 -"جوفُ الليلِ الآخِرُ".
طب عن ابن عمر أَن رجلا قال: يا رسول اللَّه: أَى الليل أَجوبُ دعوةً؟ قال: فذكره [2] .
104/ 13374 -"جوفَ الليل الغابرِ، وقَلِيلٌ فاعِلُهُ".
حم، ن، ع، حب والرويانى، ض عن أَبى ذر قال: سأَلت النبى -صلى اللَّه عليه وسلم-: أَىُّ قيام الليل أَفضل؟ قال: فذكره [3] .
= وعنه من طريق ثالث: إن آخر كلام كلمنى به رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وصحبه وسلم إذ استعملنى على الطائف فقال:"خفف الصلاة على الناس"حتى وقت لى: اقرأ باسم ربك الذى خلق وأشباهها من القرآن"وعزاه الشيخ الساعاتى في تخريجه لأبى داود والنسائى وقال: وحسنه الحافظ وأصله في مسلم."
(1) ورد هذا الحديث بلفظه في سنن الترمذى جـ 2 ص 263 عن أبى أمامة قال: قيل لرسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- أى الدعاء أسمع؟ قال:"جوف الليل الآخر، ودبر الصلوات المكتوبة"قال الترمذى: هذا حديث حسن.
(2) جاء في السنن الكبرى للبيهقى جـ 3 ص 4 في كتاب (الصلاة) باب: الترغيب في قيام الليل الآخر، عن أبى أمامة الباهلى قال: حدثنى عمرو بن عبسة -رضى اللَّه عنه- قال: أتيت رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- وهو نازل بعكاظ فقلت: يا رسول اللَّه، هل من دعوة أقرب من أخرى أو ساعة نبغى أو نبتغى ذكرها؟ قال: ، نعم، إن أقرب ما يكون الرب من العبد جوف الليل الآخر، فإن استطعت أن تكون ممن يذكر اللَّه في تلك الساعة فكن"وفى رواية أخرى عن أبى أمامة عن عمرو بن عبسة قلت: يا رسول اللَّه أى الليل أسمع؟ قال:"جوف الليل الآخر"وهذه الرواية والتى قبلها متفقة مع حديث ابن عمر."
(3) في مسند أحمد جـ 5 ص 179 مسند أبى ذر قال: حدثنا عبد اللَّه حدثنى أبى، حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا عوف عن مهاجر أبى خالد، حدثنى أبو العالية، حدثنى أبو مسلم، قال: قلت لأبى ذر: أى قيام الليل أفضل؟ قال أبو ذر: سألت رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- كما سألتنى لشك عوف فقال:"جوف الليل الغابر أو نصف الليل وقليل فاعله".
و (محمد بن جعفر المدائنى) ترجمته في ميزان الاعتدال رقم 7310 وقال الذهبى: قال أحمد: لا أحدث عنه أبدا، وقال أيضًا: لا بأس به، وقال أبو حاتم: لا يحتج به، وقال الذهبى أيضًا: قلت: له في مسلم حديث واحد.
و (مهاجر بن مخلد) ترجمته في الميزان رقم 8815 وقال: لينه وهيب وقال أبو حاتم: لين الحديث.