خ، م عن ابن عمر [1] .
9/ 13611 -"خَالِفُوا اليَهُودَ فَإِنَّهُمْ لَا يُصَلُّونَ فِى نعَالِهم وَلَا خِفَافِهِمْ".
د، حب، ك، ق عن شَدَّادِ بنِ أوس [2] .
10/ 13612 -"خَالِفُوهُمْ، صُومُوا أَنْتُمْ".
حب عن أَبى موسى قال: كانت يهودُ تَتَّخِذُ يَومَ عَاشُورَاءَ عيدًا فَقَالَ رَسُولُ اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- فَذَكَرَهُ [3] .
11/ 13613 -"خَالِفُوا اليَهُودَ، وَصَلُّوا فِى خِفَافِكُمْ وَنِعَالِكُمْ؛ فَإِنَّهُمْ لَا يُصَلُّونَ فِى خِفَافِهِمْ وَلَا فِى نِعَالِهِمْ".
البزار عن أنس -رضي اللَّه عنه- [4] .
(1) الحديث في صحيح مسلم بشرح النووى جـ 3 ص 147 (كتاب الطهارة) باب (خصال الفطرة) بنفس الألفاظ.
وفى فتح البارى شرح البخارى جـ 12 ص 470 كتاب (اللباس) باب (تقليم الأظافر) بنفس اللفظ السابق الوارد في هداية البارى وزيادة: (وكان ابن عمر إذا حج أو اعتمر قبض على لحيته فما فضل أخذه) .
والحديث في الصغير برقم 3878 للبخارى ومسلم عن ابن عمر بلفظ (خالفوا المشركين: أحفوا الشوارب وأوفروا اللحى) .
(2) الحديث في الصغير برقم 3879 لأبى داود والحاكم والبيهقى عن شداد بن أوس، ورمز له بالصحة، قال المناوى: صححه الحاكم وأقره الذهبى ولم يضعفه أبو داود، وقال الزين العراقى في شرح الترمذى: إسناده حسن اهـ.
و (شداد بن أوس) ترجمته في الإصابة رقم 3842 وقال: هو شداد بن أوس بن ثابت الخزرجى اهـ.
(3) ورد هذا الحديث في السنن الكبرى للبيهقى جـ 4 ص 289 باب"من زعم أن صوم عاشوراء كان واجبا ثم نسخ وجوبه"من رواية أَبى موسى الأشعرى بلفظ: قال: كان يوم عاشوراء يوما يعظمه اليهود وتتخذه عيدا فقال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: فصوموه أنتم -بدون لفظ"خالفوهم"- وقال: رواه البخارى في الصحيح عن على ابن المدينى، ورواه مسلم عن أَبى بكر بن أَبى شيبة، عن أَبى أسامة حماد بن أسامة.
(4) انظر الحديث رقم 9 قبل هذا الحديث بحديث واحد من رواية أَبى داود وابن حبان والحاكم والبيهقى عن شداد بن أوس.
وفى الدر المنثور للسيوطى جـ 3 ص 78 عند تفسير قوله تعالى: {يَابَنِي آدَمَ خُذُوا زِينَتَكُمْ} قال: وأخرج البزار بسند ضعيف عن أنس بلفظ"خالفوا اليهود وصلوا في نعالكم فإنهم لا يصلون في خفافهم ولا في نعالهم".