19/ 13621 -"خِدْمَتُك زَوْجَكِ صَدَقَةٌ".
(قَالَه لِلمْرأَة التى قَالتْ: لَيْسَ لِى مالٌ فأَتصَدّقَ؟ وَلا أَخْرُجُ من بَيْتِ زوجى فَأُعيِنَ النَّاسَ عَنْ حَوَائِجِهم. الديلمى عن ابن عمر) [1] .
20/ 13622 -"خَديجَةُ سَابقَةُ نسَاء الْعَالَمينَ إِلَى الإِيمَانِ باللَّه وَبِمُحَمَّد".
ك عن حُذيفة [2] .
21/ 13623 -"خَذِّلْ عنّا؛ فَإنَّ الحَرْب خَدَّعةٌ".
الشيرازى في الألقاب، والديلمى عن نعيم (بن أَبى العجماءِ) الأَشجعى [3] .
22/ 13624 -"خُذِ الأَمْرَ بِالتَّدْبِير، فإِن رَأَيْتَ في عَاقِبَته خيْرًا فامْضِ، وَإِنْ خِفْت غيًا فأَمْسِكْ".
(أَبو نعيم ومن طريقه) الديلمى عن أَنس [4] .
(1) ما بين القوسين من هامش مرتضى. والحديث في الصغير برقم 3881 برواية الديلمى في الفردوس عن ابن عمر، ورمز له بالحسن قال المناوى: وفيه (مسلم بن محمد الطائفى) ضعفه أحمد، ووثقه غيره وذكر في روايته (إلا أن أخرج من بيت زوجى فأعين) بدل قوله: ولا أخرج.
(2) ورد هذا الحديث بلفظه في الجامع الصغير برقم 3882 برواية الحاكم في المستدرك في فضائل الصحابة عن حذيفة بن اليمان.
(3) الحديث في الصغير برقم 3884 برواية (الشيرازى في الألقاب) عن نعيم الأشجعى قاله رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- لحذيفة لما اشتد الحصار على المسلمين بالخندق وتمالأت عليهم الطوائف واشتد الخوف وأتاهم العدو من فوقهم ومن أسفل منهم. وضبط المناوى (كلمة) (خدعة) بفتح الخاء، وشد الدال بضبط المصنف، ويجوز فيها فتح الخاء وضمها مع سكون الدال، وبضمها مع فتح الدال، والأول أفصح اهـ هامش المناوى، ورواية البخارى (كتاب الجهاد) باب: الحرب خدعة، ذكر الحديث بلفظ:"الحرب خدعة"، عن جابر، وقد سبق الحديث في الصغير برقم 3812 من رواية أحمد والشيخين وأبى داود والترمذى عن جابر، ومن رواية الشيخين عن أَبى هريرة، ومن رواية أحمد عن أنس، ومن رواية أَبى داود عن كعب بن مالك، وابن ماجه عن ابن عباس وعائشة، والبزار عن الحسين وعن زيد بن ثابت وعن عبد اللَّه بن سلام وعن عوف بن مالك وعن نعيم بن مسعود وغيرهم.
(4) ورد الحديث بلفظه في الجامع الصغير 3885 من رواية عبد الرزاق وابن عدى والبيهقى في الشعب عن أنس، وعزاه المناوى أيضًا إلى أَبى نعيم والبغوى والديلمى ثم قال: وظاهر صنيع المصنف أن مخرجيه سكتوا عليه والأمر بخلافه بل تعقبه البيهقى بما نصه: (أبان بن عباس) ضعيف الرواية اهـ قال الذهبى في الضعفاء: قال أحمد: تركوا حديثه، وفى الميزان عن بعضهم: انه يكذب على رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- وساق هذا الحديث فيما أنكر عليه. اهـ.
والحديث في مصنف عبد الرزاق جـ 11 ص 165 باب: الاستخارة وما بين القوسين من هامش مرتضى.