فهرس الكتاب

الصفحة 3021 من 18716

30/ 13632 -"خُذْ فاغزُ في سبيل اللَّه فقاتِلوا من كفر باللَّه، لا تغُلُّوا ولا تغْدِروا، ولا تُمثِّلوا، ولا تقْتُلوا وليدًا، فهذا عهدُ اللَّه وسيرةُ نبيِّهِ".

ك عن ابن عمر [1] .

31/ 13633 -"خُذْ هذا العُرْجُون فتحَصَّن به، فإِنك إِذا خرَجْت أَضاءَ لكَ عَشْرًا أَمَامَك، وعَشْرًا خلفكَ، إِذا دَخلت بيتك فاضْربْ به مِثْل الحَجَر الأَخْشن في أَسْتار البيت، فإِنَّ ذلك الشيطانُ".

طب عن قتادة بن النعمان [2] .

(1) ورد في سنن ابن ماجه جـ 2 ص 103 باب"وصية الإمام"عن صفوان بن عسال قال: بعثنا رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- في سرية فقال:"سيروا باسم اللَّه وفى سبيل اللَّه، قاتلوا من كفر باللَّه ولا تمثلوا ولا تغدروا ولا تغلوا ولا تقتلوا وليدا".

وانظر الحديث الذى بعده رواية ابن بريدة عن أبيه.

والحديث الذى معنا متفق مع هذا الحديث في المعنى إلا أنه زاد عليه"فهذا عهد اللَّه وسيرة نبيه".

بالإضافة إلى التقديم والتأخير في بعض ألفاظه.

وانظر مجمع الزوائد جـ 5 ص 316، 317 رواية بن عباس وأخرى لجرير بن عبد اللَّه البجلى ومقالته لأبى موسى كلاما في هذا المعنى.

وانظر نيل الأوطار جـ 7 ص 192 باب (الدعوة قبل القتال) حديث سليمان بن بريدة عن أبيه.

وانظر المسند جـ 4 حديث 2728 ففيه ما يماثل هذا المعنى.

(2) الحديث في مجمع الزوائد جـ 9 ص 318 باب"في قتادة بن النعمان"مع اختلاف يسير في الجزء الأخير منه، ونصه هناك.

عن قتادة بن النعمان قال: خرجت ليلة من الليالى المظلمة فقلت: لو أتيت رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- وشهدت معه الصلاة وآنسته بنفسى ففعلت، فلما دخلت المسجد برقت السماء فرآنى رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- فقال: يا قتادة ما هاج عليك؟ قلت: أردت بأبى وأمى أن أؤنسك قال:"خذ هذا العرجون فتحصن به فإنك إذا خرجت أضاء لك عشرًا أمامك وعشرًا خلفك"ثم قال لى:"إذا دخلت بيتك رأيت مثل الحجر الأخشن فاضربه"فضربته حتى خرج من بيتى. رواه الطبرانى وأحمد في حديث طويل تقدم في الصلاة، في الساعة التى ترجى يوم الجمعة جـ 2 ص 166 و 167 وفى الصلاة في الجماعة جـ 2 ص 39 ورواه البزار أيضًا، ورجال أحمد الذى تقدم في الصلاة رجال الصحيح، اهـ قاله الهيثمى.

و (قتادة بن النعمان) ترجم له صاحب أسد الغابة رقم 4271 وقال: هو قتادة بن النعمان بن زيد بن عامر بن سواد بن ظفر بن الخزرج إلخ شهد العقبة وبدرا وأحدًا والمشاهد كلها مع النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- وأصيبت عينه، يوم بدر، وقيل: يوم أحد، وقيل: يوم الخندق.

قال أبو عمر: والأصح -واللَّه أعلم- أن عين قتادة أصيبت يوم أحد فردها رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-. فكانت أحسن عينيه إلخ إصابة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت