فهرس الكتاب

الصفحة 3125 من 18716

345/ 13947 -"خَيْرُ الماءِ الشبمُ، وخَيرُ المال الغنمُ، وَخَيْرُ المَرْعَى الأَراك وَالسلَمُ؛ إِذَا أخلف كان لجينًا، وإِذا سقَطَ كان دَرينًا، وإِذا أُكِل كانَ لَبِينًا؛ أى: مُدِرًا للَّبن".

الديلمى عن ابن عباس [1] .

346/ 13948 -"خَيْرُ إِخْوَتِى عَلِيٌّ، وَخيْرُ أعْمامِى حَمْزَةُ".

الديلمى عن عابس بن ربيعة [2] .

347/ 13949 -"خَيْرُ الدعاءِ الاستغفارُ، وَخَيرُ العبادة قول: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّه".

ك في تاريخه عن على [3] .

(1) الحديث في الصغير برقم 4030 لابن قتيبة في غريب الحديث عن ابن عباس مختصرا بلفظ"خير الماء الشبم، وخير المال الغنم، وخير المرعى الأراك والسلم".

قال المناوى: الشبم: بشين معجمة، فموحدة مكسورة: البارد أو بسين مهملة فنون مكسورة: العالى على وجه الأرض أو الجارى المرتفع: ذكره الرمخشرى، وقال ابن قتيبة مخرج الحديث: روى بشين معجمة وموحدة وأنا أحسبه بسين مهملة ونون، وقال أيضا: السلم: شجر، واحدته: سلمة، ثم قال: وظاهر صنيع المصنف: أن ذا هو الحديث بتمامه والأمر بخلافه بل بقيته عند مخرجه، وذكر بقية الحديث كما هو مذكور هنا ثم ذكر المناوى مناسبة الحديث فقال: عن ابن عباس قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-:"يا جرير. إنى أحذر الدنيا وحلاوة رضاعها وحرارة خطابها، يا جرير، أنى تنزلون؟ قال: في أكناف دبيشة بين سلم وأراك وسهل ودكداك، شتاؤنا ربيع وماؤنا يميع، لا يقاوم مائحها ولا يعزب شارفها، ولا يحبس صائمها، فقال له نبى اللَّه: (أما إن خير المال إلخ اهـ وقال المناوى: خرجه الديلمى في مسند الفردوس عن أَبى هريرة باللفظ المذكور، قال في النهاية: اللجين -بفتح اللام وكسر الجيم-: الخبط، وذلك أن ورق الأراك والسلم يخبط حتى يسقط ويجف ثم يدق، وقال في موضع آخر: الدرين: حطام المرعى إذا تناثر وسقط على الأرض."

(2) الحديث في الصغير برقم 4049 برواية الديلمى في الفردوس عن عابس بن ربيعة ورمز له بالضعف.

قال المناوى: (عابس بن ربيعة) مولى (حويطب بن عبد العزى) قيل من السابقين ممن عذب في اللَّه. ثم قال: وفيه (عباد بن يعقوب) شيخ البخارى أورده الذهبى في الضعفاء. وقال؛ قال ابن حبان: رافضى داعية.

و (عمرو بن ثابت) قال الذهبى: تركوه. و (عباد بن يعقوب) ترجمته في الميزان برقم 4149 و (عمرو بن ثابت) ترجمته في الميزان برقم 6340 وقد سبق الحديث بلفظ"خير أعمامى حمزة"رقم 312.

(3) الحديث في الصغير برقم 4006 برواية الحاكم في تاريخه عن على ورمز له بالصحة بلفظ"خير الدعاء الاستغفار"فقط.

قال المناوى: الاستغفار المصحوب بالتوبة؛ لأنه إذا استغفر بلسانه وهو مصرٌّ بقلبه فاستغفاره ذلك ذنب يوجب الاستغفار، وتسمى توبة الكذابين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت