فهرس الكتاب
359/ 13961 -"خَيْرُ فُرْسَانِنْا اليَوْمَ أَبُو قَتادَةَ، وخير رَجَّالتِنَا سَلَمة".
ط، م، والبغوى، طب، حب عن سلمة بن الأَكوع [1] .
360/ 13962 -("خَيْرُ الغِذاءِ بوَاكِرُهُ، وأَطيبه أَوَّله وأَنْفعُهُ".
أَبو نعيم ومن طريقه الديلمى من حديث أَنس) [2] .
361/ 13963 -("خَيْرُ التُّجارِ مَنْ كَانَ حَسَنَ القضَاءِ حَسَنَ الطَّلَبِ، وَشرُّ التُّجار مَنْ كَانَ سَرِيعَ المضَاءِ سرِيعَ الطَّلَبِ".
ط، وابن منيع من حديث أَبى سعيد الخدرى) [3] .
(1) الحديث في المعجم الكبير للطبرانى جـ 7 ص 14 ط/ العراق عند الترجمة لإياس بن سلمة عن أبيه: قال، حدثنا أَبو خليفة، ثنا أبو الوليد، ثنا عكرمة بن عمار، حدثنى إياس بن سلمة عن أبيه قال: قدمنا مع رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- الحديبية ثم خرجنا راجعين إلى المدينة فقال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-:"خير فرساننا اليوم أَبو قتادة، وخير رجالتنا اليوم سلمة"ثم أعطانى رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- سهمين: سهم الفارس، وسهم الراجل جميعًا، وذكره الطبرانى في الكبير أيضًا عند الترجمة لأيوب بن عتبة بن إياس برقم 6252 اهـ وهو في مجمع الزوائد جـ 9 ص 363 بلفظ: عن سلمة بن الأكوع. وقال الهيثمى: رواه الطبرانى في الصغير وفيه جماعة لم أعرفهم.
وضبط في النهاية"رجّالة"بفتح المهملة وتشديد الجيم المعجمة مع فتح اللام، جمع راجل: أى ماشٍ.
و (أَبو قتادة) هو الأنصارى ترجمته في أسد الغابة في الكنى 6166 وقال: اسمه الحارث بن ربعى بن بلدمة فارس رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- وقد ترجم له في جـ 1 ص 391.
و (سلمة) هو ابن الأكوع ترجمته في أسد الغابة رقم 2154 وذكر في ترجمته حديثًا بلفظ:"خير رجالتنا سلمة بن الأكوع قاله في غزوة ذى قرد لما استنقذ لقاح رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-."
(2) الحديث من هامش مرتضى، وهو في الصغير برقم 4026 إلى قوله (أوله) برواية الديلمى في مسند الفردوس عن أنس، ورمز له بالضعف قال المناوى: رواه الديلمى في الفردوس من جهة (عتبان بن مالك) عن (عنبسة بن عبد الرحمن القرشى) عن (أَبى زكريا اليمانى) عن أنس وعتبان وأورده الذهبى في الضعفاء وقال: قال أَبو حاتم: غير قوى، وعنبسة متروك متهم، ورواه أَبو نعيم أيضًا عن وعنه أورده الديلمى مصرحًا بعزوه إلى الأصل، فلو عزاه المؤلف إليه لكان أولى.
و (بواكره) جمع باكورة، وهو أول الفاكهة ونحوها، ويحتمل أن المراد: ما يؤكل في البكرة وهى أول النهار، اهـ مناوى.
(3) الحديث من هامش مرتضى. وفى مسند الطيالسى مسند أَبى سعيد جـ 9 رقم 2156 رواية أَبى نضرة قال: عن أَبى سعيد قال: خطبنا رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- خطبة بعد العصر إلى مغيربان الشمس حفظها من حفظها، ونسيها من نسيها فقال:"ألا إن الدنيا خضرة حلوة، وإن اللَّه مستخلفكم فيها فينظر كيف تعملون، ألا فاتقوا الدنيا، واتقوا النساء، ألا إن بنى آدم خلقوا على طبقات شتى: منهم من يولد مؤمنا، ويحيى كافرا، ويموت كافرا، ومنهم من يولد كافرا ويحيى كافرا ويموت مؤمنا، ومنهم من يولد مؤمنا ويحيى مؤمنا ويموت ="