فهرس الكتاب
"دباغها: ذكاتها"وفى لفظ"دباغها: طهورها") ولفظ ابن حبان:"دباغ جلود الميتة: طهورها"طب عن أَبى أُمامة [1] .
4/ 14038 -"دباغُهُ يُذْهِبُ خَبَثَهُ".
حم، ك عن ابن عباس [2] .
5/ 14039 -"دبَّ إِليكُم داءُ الأُممِ قَبْلكُمْ: الحسدُ، والبغضاءُ، والبغضاءُ: هى الحالِقَة -حَالقةُ الدين لَا حَالقةُ الشَّعْرِ- والذى نفسُ محمدٍ بيده، لا تدخلوا الجنة حتى تؤْمنوا، ولا تؤْمنوا حتى تحابُّوا، أَفلا أُنبئكم بشئٍ إِذا فعلتموه تَحابَبْتُمْ: أَفْشُوا السلامَ بينكم".
(1) الحديث في صحيح مسلم جـ 1 ص 278 (كتاب الحيض) رقم 106 بلفظ: حدثنى إسحاق بن منصور وأَبو بكر بن إسحاق، قال أَبو بكر: حدثنا وقال ابن منصور: أخبرنا عمرو بن الربيع، أخبرنا يحيى بن أيوب عن يزيد بن أَبى حبيب أن أبا الخير حدثه قال: رأيت على أَبى وعلة السبائى فروا فمسسته فقال: مالك تمسه؟ قد سألت عبد اللَّه بن عباس قلت: إنا نكون بالمغرب ومعنا البربر والمجوس، نؤتى بالكبش قد ذبحوه، ونحن لا نأكل ذبائحهم ويأتونا بالسقاء يجعلون فيه الودك؟ فقال ابن عباس: قد سألنا رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- عن ذلك فقال:"دباغه طهوره".
والحديث في (اللباس) لأبى داود (وفى الفرع) والعتيره عند النسائى وفى (الأضاحى) عند الدارمى، وعند أحمد في جـ 3 ص 476، جـ 5 ص 6، 7 والحديث في نيل الأوطار للشوكانى جـ 1 ص 53 عن ابن عباس عن الدارقطنى وابن شاهين من طريق (فليج) عن (زيد بن أسلم) عن (أَبى وعلة) عنه بلفظ:"دباغ كل إهاب طهوره"وأصله في مسلم من حديث أَبى الخير عن أَبى وعلة بلفظ"دباغه طهوره".
وما بين القوسين من هامش مرتضى.
و (سلمة بن المحبِّق) له ترجمة في الإصابة رقم 3388 وقال: الهذلى، يكنى أبا سنان، ذكر أَبو سليمان بن زبر في الصحابة: أن سلمة لما بشر بابنه سنان وهو بحنين قال: السهم أرمى به عن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- أحب إلى مما بشرتمونى به.
وترجم له في الاستيعاب رقم 1026.
(2) الحديث في نيل الأوطار شرح منتقى الأخبار للإمام الشوكانى جـ 1 ص 53 ولفظه:"وأخرج أحمد وابن خزيمة والحاكم والبيهقى من حديثه أيضًا -أى: حديث ابن عباس-"أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- أراد أن يتوضأ من سقاء فقيل له: إنه ميتة فقال:"دباغه يزيل خبثه أو نجسه أو رجسه"وصححه الحاكم والبيهقى.