فهرس الكتاب
ط، خ عن جابر بن منيع والحرث عن أَنس بن مالك) [1] .
22/ 14056 -"دَخَلْتُ الْجَنَّةَ فَسَمِعْتُ خَشْفَةً، فَقُلتُ: مَا هَذِهِ، قَالُوا: هَذَا بِلَالٌ، ثُمَّ دَخَلتُ الْجَنَّةَ فَسَمِعْتُ خَشْمَةً، لقُلتُ: ما هَذِهِ؟ قَالُوا: هَدهِ الْغُمَيْصَاءُ بِنْتُ مِلْحَانَ".
عبد بن حميد عن أنس [2] .
23/ 14057 -"دَخَلتُ الْجَنَّةَ فَسَمِعْتُ خَشْفَةً أَمَامِى، فَقُلتُ: مَنْ هَذَا يَا جبْرِيلُ؟ فَقَالَ: هَذَا بِلَالٌ، فَقُلتُ: طُوبَى لِبلَال، طُوبَى لِبلَالٍ".
(1) الحديث من هامش مرتضى. ولفظ الطيالسى مسند جابر جـ 7 ص 238 رقم 1715"دخلت الجنة فرأيت قصرا فأعجبنى فقلت: لمن هذا؟ فقيل: لعمر بن الخطاب، فأردت أن أدخله فذكرت غَيْرتك"فبكى عمر -رضي اللَّه عنه- قال:"وعليك أغار يا رسول اللَّه؟"ولفظ البخارى في كتاب (النكاح) باب: الغيرة"دخلت الجنة أو أتيت الجنة فأصرت قصرا فقلت: لمن هذا! ؟ قالوا: لعمر بن الخطاب، فأردت أن أدخله فلم يمنعنى إلا علمى بغيرَتِك"قال عمر بن الخطاب: يا رسول اللَّه -بأبى أنت وأمى- يا نبى اللَّه، أو عليك أغار؟ انظر فتح البارى جـ 11 ص 238.
وأخرج مسلم في صحيحه جـ 4 ص 1862 رقم 2394 كتاب (فضائل الصحابة) باب: (من فضائل عمر -رضي اللَّه عنه-) بلفظ: عن جابر عن النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- قال:"دخلت الجنة فرأيت فيها دارا أو قصرا، فقلت: لمن هذا؟ فقالوا: لعمر بن الخطاب، فأردت أن أدخل، فذكرت غيرتك، فبكى عمر وقال: أى رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، أو عليك يُغار؟".
(2) الحديث في الجامع الصغير برقم 4173 من رواية عبد بن حميد: عن أنس، والطيالسى: عن جابر ورمز له بالصحة.
قال المناوى: رواه عبد بن حميد عن أنس بن مالك والطيالسى أبو داود عن جابر بن عبد اللَّه ورواه عنه الديلمى أيضًا، ورمز المصنف لحسنه.
و (الغميصاء) : بغين معجمة مصغرة، ويقال: الرميصاء، امرأة أَبى طلحة، وهى أم سليم خالة أنس هكذا قال المناوى: وبالهامش قال: الذى في الإصابة: أنها أم أنس.
و (ملحان) : بكسر الميم وسكون اللام، وبالمهملة ونون: ابن خالد الأنصارى، وأم الرميصاء: تبلة، أو رملة، أو سهلة، أو رمشة، أو مليكة، أو نبيهة، من الصحابيات الفاضلات اهـ.
وستأتى رواية أخرى لهذا الحديث بعد تسعة أحاديث من رواية مسلم وأحمد والنسائى وابن حبان وأبى يعلى كلهم عن أنس.
و (خشفة) بالكسون: الحس والحركة، وقيل: الصوت وبالتحريك: الحركة. وقيل: هما بمعنى واحد.