فهرس الكتاب

الصفحة 3368 من 18716

34/ 14613 -"زُورُوا إِخْوانَكم وسلِّمُوا عليهم، وصلُّوا؛ فإِن لكم قيهم عبْرةً".

الديلمى عن عائشة [1] .

35/ 14614 -"زُورُوا موْتاكم فسلِّموا عليهم، وصلُّوا عليْهم؛ فإِنَّ لكُم فيهم عبْرة".

ابن أَبى الدنيا في القبور، عن ابن أَبى مليكة مرسلًا، وسنده حسن، ورواه الديلمى عن عائشة متصلًا [2] .

= والحديث هو في مجمع الزوائد في (كتاب الجنائز) باب: زيارة القبور جـ 3 صـ 58 بلفظ: عن زيد بن ثابت قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"زوروا القبور ... إلخ"قال الهيثمى رواه الطبرانى في الصغير وفيه (محمد بن كثير بن مروان) وهو ضعيف جدًا اهـ وترجمة محمد بن مروان في الميزان رقم 8101.

والحديث في الجامع الصغير برقم 4573 من رواية ابن ماجه عن زيد بن ثابت.

قال المناوى: رواه ابن ماجه عن زيد ثابت وقال: قال الهيثمى: فيه"محمد بن كثير بن مروان وهو ضعيف جدًا، اهـ مناوى."

ومعنى"هجرا"أى فحشا.

(1) الحديث في زهر الفردوس لابن حجر مخطوط رقم 192 بلفظ قال: أخبرنا عبدوس كتابة، أخبرنا عبد الغافر، حدثنا إسماعيل بن مكال، أخبرنا عبدان الأهوازى، حدثنا يحيى بن حكيم، حدثنا عبد المجيد بن عبد العزيز، عن ابن جريج عن ابن أبى مليكة عن عائشة قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"زوروا إخوانكم، وسلموا عليهم، وصلوا؛ فإن لكم فيهم عبرة".

و (عبد المجيد بن عبد العزيز) ترجم له في الميزان رقم 5183 وقال هو: عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبى راود صدوق مرجئ كأبيه وثقه الإمام يحيى بن معين وغيره، وقال أبو داود: ثقة داعية إلى الإرجاء وقال ابن حبان: يستحق الترك، منكر الحديث جدا، يقلب الأخبار ويروى المناكير عن المشاهير.

إسناد الحديث: إسناده ضعيف لما قيل في عبد المجيد اهـ.

(2) الحديث في إحياء علوم الدين للإمام الغزالى جـ 4 صـ 474 باب: بيان زيارة القبور، والدعاء للميت، وما يتعلق به، بلفظ: وقال ابن أبى مليكة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"زوروا أمواتكم وسلموا عليهم؛ فإن لكم فيهم عبرة"قال العراقى: حديث ابن أبى مليكة"زوروا أمواتكم ... الحديث"ابن أبى الدنيا فيه هكذا مرسلا، وإسناده حسن اهـ.

والحديث في إتحاف السادة المتقين جـ 4 صـ 363 وقال صاحب الإتحاف بعد قول العراقى هكذا مرسلا وإسناده حسن قلت: لفظ بن أبى الدنيا فسلموا عليهم، وصلوا عليهم، وقد رواه الديلمى من حديث عائشة متصلا بلفظ:"زوروا إخوانكم وسلموا عليهم، وصلوا؛ فإن لكم فيهم عبرة".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت