فهرس الكتاب

الصفحة 3395 من 18716

49/ 14673 -"سِبَابُ الْمُسْلِم فُسُوقٌ، وَقِتَالُهُ كُفْرٌ، وَحُرْمَة مَالِهِ كَحُرْمَةِ دَمِهِ".

طب عن ابن مسعود [1] .

50/ 14674 -"سُبْحَانَكَ رَبَّ الْعَالَمِينَ".

طب عن معاوية [2] .

51/ 14675 -"سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ، وَتَبَارَكَ اسْمُكَ، وَتَعَالَى جَدُّكَ، وَلَا إِلهَ غَيْرُكَ".

حب، قط، عن أَنس، قال قط هذا الحديث غير محفوظ [3] .

52/ 14676 -"سُبْحَان الله: وخمسٌ من الغَيْبِ لَا يَعْلَمُهُن إِلَّا الله: إِنَّ اللهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ، وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ، وَيَعْلَمُ مَا فِى الأَرْحَام، وَمَا تَدْرِى نَفْسٌ مَاذَا تَكْسِبُ غَدًا، وَمَا تَدْرِى نَفْسٌ بِأَى أرضٍ تَمُوت - إِنَّ اللهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ - ولكن إِن شئت حدثتك بِمَعَالِمِ لها دون"

= و (أبو هلال) اسمه محمد بن سليم، مختلف فيه، وكذلك محمد بن الحسن الأسدى، وباقى رجال الإسناد ثقات، وقال في الزوائد عن حديث رقم 3921: إسناد حديث سعد بن أبى وقاص صحيح ورجاله ثقات، أهـ.

(1) الحديث في الجامع الصغير برقم 4634 ورمز له بالصحة، وهو من رواية الطبرانى عن ابن مسعود.

قال المناوى: انتهى النبى - صلى الله عليه وسلم - إلى مجلس للأنصار ورجل فيهم كان يعرف، فذكره ورمز المصنف لصحته، وهو كما قال: قال الهيثمى: رجاله رجال الصحيح.

(2) الحديث في مجمع الزوائد كتاب (الصلاة) باب: ما يقول في ركوعه وسجوده ج 2 ص 128 بلفظ: وعن معاوية بن أبى سفيان قال: ومقت النبى - صلى الله عليه وسلم - واستمعت إليه فكان أكثر صلاته أن يقول:"سبحان رب العالمين"قال الهيثمى: رواه الطبرانى في الكبير وفيه: (صدقة بن عبد الله السمين) ضعفه البخارى ومسلم وغيرهما، ووثقه أبو حاتم ودحيم وغيرهما أهـ.

(3) في مجمع الزوائد ج 2 ص 107 عن أنس عن النبى - صلى الله عليه وسلم - أنه كان إذا كبر رفع يديه حتى يحاذى أذنيه يقول:"سبحانك اللهم ...."وذكر الحديث.

قال الهيثمى: رواه الطبرانى في الأوسط ورجاله موثقون.

والحديث في سنن الدارقطنى كتاب (الصلاة) باب: دعاء الاستفتاح بعد التكبير، ج 1 ص 298 رقم 12 بلفظ: ثنا أبو محمد بن صاعد، ثنا الحسين بن على بن الأسود العجلى، ثنا محمد بن الصلت، حدثنا أبو خالد الأحمر عن حمد، عن أنس قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا افتتح الصلاة كبر ثم رفع يديه حتى يحاذى أذنيه ثم يقول:"سبحانك اللهم وبحمدك ...."الحديث.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت