فهرس الكتاب
طب عن معاذ قال: سئل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن استقراض الخمِير، وَالخُبزِ ... فذكره [1] .
64/ 14688 -"سُبْحَانَ اللهِ! هَذا مِن الشَّيطانِ؛ لتِجلِس فِى مِركَنٍ، فإِذا رَأَتِ الصُّفْرَةَ فوق الْمَاءِ فلْتغْتسِل لِلظهْرِ وَالْعَصرِ غُسلًا وَاحِدًا، وتغتسلُ للمغرب، والعشاءِ غسلًا واحدًا، وتغْتسِل لِلْفجرِ غُسلًا، وَتوَضَّأُ فيما بين ذلك".
ك عن أَسماء بنت عميس قالت: قلت لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - إِن فاطمة بنت أَبى حبيش استحيضت منذ كذا وكذا فلم تصل، قال: فذكره [2] .
65/ 14689 -"سُبْحَانَ اللهِ! وَهَلْ أَنْزلَ اللهُ مِنْ دَاءٍ فِى الأَرْضِ إِلَّا جَعَلَ لهُ شِفاءً؟".
(1) الحديث في مجمع الزوائد ج 4 ص 139 باب: حسن القضاء وقرض الخمير وغيره، بلفظ: عن معاذ بن جبل قال: سئل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن التقراض الخمير والخبز فقال سبحان الله إنما هى مكارم الأخلاق: خذ الصغير، وأعط الكبير، وأعط الكبير، وخذ الكبير، وأعط الصغير، وخيركم أحسنكم قضاء"، قال الهيثمى: رواه الطبرانى في الكبير وفيه"سليمان بن سلمة الجنائزى"ونسب إلى الكذب."
(2) الحديث أخرجه الحاكم في المستدرك في كتاب (الطهارة) ج 1 ص 174 بلفظ: وأخبرنا أبو سهل بن زياد القطان ببغداد، ثنا يحيى بن جعفر، ثنا عدى بن عاصم، ثنا سهيل بن أبى صالح، وحدثنا أبو بكر محمد بن بالويه، ثنا محمد بن بشر بن مطر، ثنا وهب بن بقية، يثنا خالد بن عبد الله، عن سهل بن أبى صالح عن الزهرى، عن عروة بن الزبير عن أسماء بنت عميس، قالت: قلت لرسول الله - صلى الله عليه وسلم: إن فاطمة بنت حبيش استحاضت منذ كذا وكذا فلم تصل ... فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"فسبحان الله هذا من الشيطان ... الحديث"قال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط مسلم، ولم يخرجاه بهذه الألفاظ أهـ، ووافقه الذهبى في التلخيص فقال: على شرط (مسلم) .
وفى كتاب نيل الأوطار شرح منتقى الأخبار للشوكانى ج 1 ص 242 كتاب (الطهارة) باب: غسل المستحاضة لكل صلاة: ذكر الحديث بلفظ: وعن عروة بن الزبير عن أسماء بنت عميس قالت: قلت يا رسول الله: إن فاطمة بنت حبيش استحيضت منذ كذا وكذا فلم تصل، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"هذا من الشيطان .... الحديث"، وقال: رواه أبو داود.
و (المركن) بكسر الميم (الأجانة) التى يغسل فيها الثياب والميم زائدة وهى التى تخص الآلات أهـ نهاية مادة ركن.
و (أسماء بنت عميس) ترجمتها في أسد الغابة رقم 6706 أسلمت قديما وهاجرت إلى المدينة، فلما قتل عنها جعفر تزوجها أبو بكر الصديق، ثم مات عنها فتزوجها على بن أبى طالب.
و (فاطمة بنت أبى حبيش) ترجمتها في أسد الغابة رقم 7171 وقال: وهى التى سألت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن الاستحاضة.