فهرس الكتاب

الصفحة 3413 من 18716

88/ 14712 -"سِتٌّ مَنْ جَاءَ بوَاحدَةٍ مِنْهُنَّ جَاءَ وَلَهُ عَهْدٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، تَقُولُ كُلُّ وَاحِدَة مِنْهُنَّ: قَدْ كَانَ يُعْمَلُ بِى: الصَّلَاةُ، وَالزَّكَاةُ، وَالحَجُّ، وَالصِّيَامُ، وأَدَاءُ الأَمَانَةِ، وَصِلَةُ الرَّحِمِ".

طب عن أَبى أُمامة [1]

89/ 14713 -"سِتُّ مَجَالِسَ، الْمُؤمِنُ ضَامِنٌ عَلَى اللهِ تَعَالَى مَا كَانَ في شَىْءٍ مِنْهَا (فِى سَبِيل اللهِ) فِى مَسْجِدِ جَمَاعَةٍ، وَعِنْدَ مَرِيضٍ، أَوْ فِى جَنَازَةٍ، أَوْ فِى بَيْتِهِ، أَوْ عَنْدَ إِمَامٍ مقسِطٍ يُعَزِّرُهُ ويُوَقِّرَهُ".

طب عن ابن عمرو [2] .

90/ 14714 -"سِت مِنْ أَشْراطِ السَّاعَةِ: مَوْتِى، وَفَتْحُ بَيْتِ الْمَقْدِسِ، وَأَن يُعْطَى الرَّجُلُ أَلْفَ دِينَارٍ فَيَتَسَخَّطَهَا، وَفِتْنَةٌ يَدْخُلُ حَرُّهَا بَيْتَ كُلِّ مُسْلِم، كَقُعَاصِ الْغَنَمِ، وَأَن يَغْدِرَ الرُّومُ فَيسِيرُونَ بِثَمَانِينَ بَنْدًا تَحْتَ كُلِّ بَنْدٍ اثْنَا عَشَرَ أَلْفًا".

حم، طب عن معاذ [3] .

= والحديث في سنن ابن ماجه في كتاب (النكاح) باب: الإقامة على البكر والثيب ج 1 ص 617 رقم 1916 بلفظ: حدثنا هناد بن السرى، حدثنا عبدة بن سليمان، عن محمد بن إسحاق، عن أيوب عن أبى قلابة عن أنس قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"إن للثيب ثلاثًا وللبكر سبعًا".

(1) الحديث في الصغير برقم 4655 للطبرانى عن أبى أمامة ورمز له بالضعف.

قال المناوى: قال الهيثمى: فيه (يونس بن أبى خيثمة، لم أر أحدًا ذكره) .

(2) ما بين القوسين المعكوفين ساقط من الأصول والتصويب من الجامع الصغير برقم 4659 وعزاه للبزار والطبرانى عن ابن عمرو ورمز له بالحسن.

قال المناوى: لفظ رواية البزار فيما وقفت عليه من الأصول (ست مجالس ما كان المرء في مجلس منها إلا كان ضامنا على الله) .

قال المناوى: أخرجه البزار من رواية (عبد الله بن يزيد) عن (عبد الله بن عمرو بن العاص) قال الزين العراقى: ورجاله ثقات، ورواه عنه الطبرانى أيضًا.

(3) في نسختى: (قوله، وتونس) فيستخطها والتصويب من الظاهرية ومرتضى، والحديث في الصغير برقم 4657 لأحمد والطبرانى عن معاذ ورمز له بالصحة.

قال المناوى: قال الهيثمى: فيه (النهاس بن فهم، وهو ضعيف) أهـ وظاهر صنيع المصنف أنه لا ذكر لهذا في الصحيحين ولا أحدهما، وقد عزاه في الفردوس للبخارى ثم رأيته في البخارى في كتاب الجزية، ولفظه:"اعدد ستا بين يدى الساعة: موتى، ثم فتح بيت المقدس، ثم موت يأخذ كقعاص من الغنم، ثم استفاضة المال حتى يعطى الرجل مائة دينار فيظل ساخطا، ثم فتنة لا يبغى أحد من العرب إلا دخلته، ثم هدنة تكون ="

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت