فهرس الكتاب

الصفحة 3425 من 18716

113/ 14737 -"سَتُصَالِحُونَ الرُّومَ صُلْحًا آمِنًا، فَتغزونَ أَنْتُمْ وَهُمْ عَدُوًا من وَرَائِهِم فَتَسْلَمُون، وَتَفْتَحُونَ ثُمَ تَنْزِلُونَ بِمَرْجٍ ذى تُلُوَلٍ، فَيَقُومُ رَجُلٌ من الروم فَيَرْفَعُ الصَّلِيبَ، وَيَقُولُ: غلبَ الصَّلِيبُ، فَيَقومُ إِلَيْهِ رَجُلٌ مِن الْمُسْلمِينَ فَيَقْتُلُهُ، فيغدر الْقَوْمُ، وَتَكُوَنُ الْمَلَاحِمُ، فيجمعُوا لَكُمْ، فَيَأْتُونَكُمْ من ثمانينَ غاية، مع كل غَايَة عَشْرَةُ آلَافٍ".

حم، د، هـ، حب، طب، والبغوى، والباوردي، وابن قانع، ك، ق في البعث، ض عن ذى محمر [1] .

= قوله (سترة الإمام سترة من خلفه) وفى رواية (عن خلفه) فعلى الرواية الأولى لو مر بين يدى الإمام أحد تضر صلاته وصلاتهم، وعلى الثانية تضر صلاته ولا تضر صلاتهم وأخذ منه المالكية اختصاص النية عن المرور بين يدى المصلى بما إذا كان المصلى إماما أو منفردا؛ لأن المأموم لا يضره من مر بين يده، لأن سترة الإمام سترة له أهـ.

و (سويد بن عبد العزيز، ترجم له في الميزان رقم(3623) وقال هو: (سويد بن عبد العزيز) الدمشقى قاضى بعلبك، أصله واسطى، وقال البخارى: في بعض أحاديثه نظر، وقال أحمد وغيره: ضعيف، وعن أحمد أيضًا متروك.

(1) الحديث في مسند الإمام أحمد ج 4 ص 91 (حديث ذى مخمر الحبشى) وكان من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ويقال: أنه ابن أخى النجاشى، ويقول ذى مخمر: حدثنا عبد الله حدثنى أبى ثنا روح الأوزاعى عن حسان بن عطية عن خالد بن معدان، عن ذى مخمر رجل من أصحاب النبى - صلى الله عليه وسلم - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:"ستصالحكم الروم صلحا آمنا ثم تغزون وهم عدوا، فتنصرون، وتسلمون، وتفتحون ... الحديث".

وانظر المسند ج 5 ص 372 مسند أحاديث رجال من أصحاب النبى - صلى الله عليه وسلم - فقد ذكر الحديث عن ذى مخمر"."

والحديث في مسند أبى داود كتاب (الملاحم) باب: ما يذكر عن ملاحم الروم ج 4 ص 109 رقم 4292 تحقيق محمد محى الدين، من طريق حسان بن عطية ... إلى ذى مخبر (أو قال: ذى مخمر) ستصالحون الروم صلحا آمنا، فتغزون أنتم وهم عدوا من ورائكم، فتنصرون، وتغنمون وتسلمون ثم ترجعون حتى تنزلوا بمرج ذى تلول، فيرفع رجل من أهل النصرانية، فيقول غلب الصليب، فيغضب رجل من المسلمين، فيدقه، فعند ذلك تغدر الروم، وتجمع للملحمة.

والحديث في سنن ابن ماجه كتاب (الفتن) باب: الملاحم ج 2 ص 1369 رقم 4089 من طريق حسان بن عطية عن ذى مخمر، قال"ستصالحكم الروم ... الحديث"في الزوائد إسناده حسن، وروى أبو داود بعضه. والحديث في المستدرك للحاكم كتاب (الفتن) ج 4 ص 441 من طريق حسان بن عطية عن ذى مخمر قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:"ستصالحكم الروم صلحًا آمنا ... الحديث قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد وهو أولى من الأول ... وقال الذهبى: صحيح أهـ."

(والحديث في المعجم الكبير للطبرانى عند الترجمة(لذى مخمر) ويقال مخمر ابن أخى النجاشى جـ 4 ص 278 رقم 4229 بلفظ"تصالحون الروم صلحًا آمنًا ... الحديث"قال المحقق ورواه أحمد ج 4 ص 90، ج 5 ص 409 وأبو داود ج 4292 وابن ماجه رقم 4908 وابن حبان أرقام 1874، 1875 وهو حديث صحيح.

والحديث في موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان باب: ما جاء في الملاحم ص 463 رقم 1874، 1875 من طريق حسان بن عطية بلفظه ....

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت