فهرس الكتاب

الصفحة 3432 من 18716

126/ 14750 -"سَتفْتَحُون بعْدِى مدائنَ عِظَامًا، وتَتَّخِذُونَ في أَسْواقِهَا مجالِس، فإِذا كان ذَلِكَ فَرُدُّوا السلام، وغُضُّوا مِنْ أَبْصارِكم، واهْدُوا الأَعَمى، وأعيِنُوا المظلوم".

الديلمى عن وحشى بن حرب [1] .

127/ 14751 -"سَتكُونُ فِتَنٌ: القاعِدُ فيها خَيْرٌ منَ القائِم، والقائِمُ فيها خَيْرٌ من الماشى، والماشى فيها خيرٌ من السَّاعِى، من تَشَرَّف لها تَسْتَشْرِفْهُ، وَمَن وَجَدَ فيها مَلْجأً أَوْ معاذًا فَليَعُذْ بِهِ".

حم، خ، م عن أَبى هريرة [2] .

128/ 14752 -"سَتكُونُ بعْدِى أَثَرةٌ وأُمورٌ، تُنْكِرُونَها، قالوا: يا رسُول اللهِ فَما تَأمُرُنَا؟ قَالْ تُؤَدُّونَ الحقَّ الَّذِى عليكم، وتَسْأَلُونَ اللهَ الذي لَكُمْ".

حم، خ، م عن ابن مسعود [3] .

(1) (وحشى بن حرب) راوى الحديث ترجم له في الإصابة رقم 9109 وقال: هو وحشى بن حرب الحبشى مولى بنى نوفل، قيل: كان مولى طعيمة بن عدى، وقيل: مولى أخيه مطعمة، وهو: قاتل حمزة، قتله يوم أحد، وقصة قتله له ساقها البخارى في صحيحه مطولة وفيها قصة إسلامه إلخ.

(2) بياض بالأصل بعد (م) وهى رمز مسلم.

الحديث في صحيح البخارى كتاب (بدء الخلق) باب: علامات النبوة ج 4 ص 241 ط/ الشعب، من رواية أبى هريرة بلفظ:"ستكون فتن القاعد فيها خير ... الحديث".

والحديث في صحيح مسلم كتاب (الفتن) باب: نزول الفتن كموقع القطر رقم 2886 من طريق صالح بن كيسان بلفظه من رواية أبى هريرة.

والحديث في مسند الإمام أحمد (مسند أبى هريرة) ج 2 ص 482 بلفظ: عن أبى هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -"ستكون فتن القاعد فيها خير من القائم والقائم خير من الماشى .... الحديث".

والحديث في الصغير برقم 4670 من رواية أحمد والبخارى ومسلم عن أبى هريرة ورمز له بالصحة.

قال المناوى: أخرجه أحمد والبخارى ومسلم في الفتن: عن أبى هريرة ورواه مسلم نحوه عن أبى بكرة أيضًا - أهـ المناوى.

(3) الحديث في صحيح مسلم، كتاب (الإمارة) باب: وجوب الوفاء ببيعة الخلفاء، الأول فالأول، ج 3 ص 1472 رقم 1743 من طريق الأعمش عن زيد بن وهب، عن عبد الله قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"إنها ستكون بعد أثرة وأمور تنكرونها ... الحديث".

وفى مسند أحمد ج 6 رقم 4066، 4067 من طريق الأعمش ذكر الحديث بلفظ مسلم.

وقوله:"ستكون بعد أثرة وأمور تكرونها"هذا من معجزات النبوة، وقد وقع الإخبار متكررا، ووجد مخبره متكررا، وفيه الحث على السمع والطاعة ... والمراد (بالأثرة) هنا: استئثار الأمراء بأموال بيت المال.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت