فهرس الكتاب
151/ 14775 -"ستَكُونُ فِتْنَةٌ صمَّاءُ بكْماءُ، عمْياءُ، منْ أَشْرفَ لَهَا اسْتَشْرفَتْ لَه، وإِشرافُ اللِّسَان فِيهَا كَوقُوعِ السَّيْفِ".
د عن أَبى هريرة [1] .
152/ 14776 -"ستَكُونُ لِبنِى عمِّى مدِينَةٌ مِنْ قِبلِ الْمشْرِقِ بيْنَ دِجْلَةَ ودُجِيْلَةَ وقُطْربل والصَّراة، يشَيَّد فِيهَا بِالخَشَبِ، والآجرِّ، والجِصَّ، والذَّهب، يَسكُنُهَا شِرَارُ خَلْقِ اللهِ وَجَبَابِرَةُ أُمَّتِى، أما إِنَّ هَلَاكَهَا عَلَى يَدَى السُّفْيَانِى، كَأَنِّى بِهَا - وَالله - قَد صَارَت خَاوِيَةً عَلَى عروشِهَا".
خط وَوَهَّاه عَنْ عَلِىِّ [2] .
153/ 14777 -"ستَكُونُ بِيْنَكُم وَبَيْنَ الرومِ أَرْبَعُ هُدَنِ، يَوْمُ الرَّابِعَةِ عَلَى يَدِ رَجُلٍ مِنْ آلِ هَارُون يَدُومُ سَبْع سِنينَ، قِيلَ: يَا رَسُولَ اللهِ! مَنْ إِمَامُ النَّاسِ يَوْمَئِذ؟ قَالَ: مِنْ وَلَدِى؛ ابنُ أَرْبَعينَ سَنَةً كَأَنَّ وَجْهَه كَوْكَبٌ دُرِّىٌّ فِى خَدِّهِ الأَيْمِنِ خَالٌ أَسْوَدُ، عَلَيْهِ عَبَاءَتَانِ قَطْوَانِيَّتَانِ، كَأنَّهُ مِنْ رِجَالِ بَنِى إِسْرَائِيلَ، يَمْلِك عِشْرِين سَنَةً، يَسْتَخْرِجُ الْكُنُوزَ وَيفْتَحُ مَدَائِنَ الشِّرْكِ".
و (صفاة) أى: صخرة.
(1) الحديث في سنن أبي داود - كتاب الفتن - باب (كف اللسان) رقم 4264 ج 4 ص 102 من رواية أبى هريرة. وفى الصغير برقم 4678 - عن أبى هريرة - ورمز له بالصحة.
قال المناوى: رمز لصحته وليس كما زعم، ففيه (عبد الرحمن بن البيلمانى) قال المنذرى وغيره: لا يحتج به، وضعفه جمع آخرون.
و (عبد الرحمن بن البيلمانى) ترجمته في الميزان رقم 4827، وقال: من مشاهير التابعين، يروى عن ابن عمر، لينه أبو حاتم، وقال الدارقطنى: ضعيف لا تقوم به حجة، وذكره ابن حبان في الثقات، وقيل: كان من كبار الشعراء.
(2) الحديث في تاريخ بغداد للخطيب ج 1 ص 38 ضمن بقية الأخبار التابعة لحديث أبى عثمان عن جرير بعد أن ضعفه بلفظ: أخبرنا الحسن بن أبى بكر قال: أنبأنا شجاع بن جعفر الأنصارى، قال: ثنا محمد بن زكريا الغلانى، قال: ثنا محمد بن عبد الرحمن بن القاسم التيمى قال: ثنا أبى عن يحيى بن عبد الله بن حسن عن أبيه عن حسن بن حسن، عن محمد بن الحنفية قال: وحدثنى عثمان بن عمران العجيفى عن نائل بن نجيح، عن عمرو بن سمر، عن أبى حرب بن أبى الأسود الدؤلى عن أبيه قالا: قال على بن أبى طالب - رضي الله عنه: سمعت حبيبى محمدًا - صلى الله عليه وسلم - يقول:"سيكون لبنى عمى ... الحديث".