فهرس الكتاب
198/ 14822 -"سَلُوا الله أَن يَسْتُرَ عَورَاتِكُم، وَيُؤَمِّنَ روْعَاتِكُم".
الخرائطى في مكارم الأَخلاق، عن أَبى هريرة [1] .
199/ 14823 -"سَلُوا اللهَ عِلمًا نَافِعًا, وَتَعَوَّذُوا بِاللهِ مِنْ عِلْم لَا يَنْفَعُ"
ش، وعبد بن حميد، هـ، ع، هب، ض عن جابر - رضي الله عنه - [2]
200/ 14824 -"سَلُوا اللهَ الْيَقِين وَالْعَافِية"
= إلى النبى - صلى الله عليه وسلم - قال: إن لكل شيء شرفا، وأشرف المجالس ما استقبل به القبلة، لا تصلوا خلف نائم ولا متحدث واقتلوا الحية والعقرب وإن كنتم في صلاتكم، ولا تسترو الحدر بالثوب ... وذكر الحديث"، وروى ذلك أيضًا ابن زياد أبى المقدام عن محمد بن كعب، وروي من وجه آخر منقطع عن محمد بن كعب، ولم يثبت في ذلك إسناد."
والحديث في الصغير رقم 4706 برواية أبى داود والبيهقى في السنن عن ابن عباس ورمز له بالصحة.
قال المناوى: رواه أبو داود في الصلاة والبيهقى كلاهما عن ابن عباس ورمز المصنف لصحته، وليس كما زعم؛ فإن أبا داود نفسه إنما خرجه مقرونا ببيان حاله، فقال: روى هذا من غير طريق عن ابن عباس يرفعه وكلها واهية، وهذا الطريق أمثلها، وهو ضعيف. اهـ وساقه عند البيهقى وأقره وارتضاه الذهبى وأقره ابن حجر؛ فأعجب للمصنف مع اطلاعه على ذلك كيف أشار لصحته.
(1) الحديث في مكارم الأخلاق للخرائطى مخطوط ج 4 ص 53 بلفظ: حدثنا العباس بن محمد الدورى، نا يونس بن محمد، نا ليث بن سعد، عن عيسى بن موسى بن محمد بن إياس، الليثى، عن صفوان بن سليم عن رجل من أشجع عن أبى هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"سلوا الله أن يستر عوراتكم .. الحديث".
سند الحديث: إسناده ضعيف لانقطاعه بجهالة الرجل من أشجع. ولما قاله الذهبى في الميزان في ترجمة (عيسى بن موسى بن محمد ... الخ) رقم 6615 قال: قال أبو حاتم: ضعيف: وذكره ابن حبان في الثقات. اهـ.
(2) الحديث في سنن ابن ماجه ج 2 ص 1263 رقم 3843، كتاب (الدعاء) باب: فضل الدعاء قال: حدثنا على بن محمد، ثنا وكيع عن أسامة بن زيد، عن محمد بن المنكدر، عن جابر قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"سلوا الله علما ... الحديث"، قال في الزوائد: إسناده صحيح، رجاله ثقات.
والحديث في الصغير ج 4 رقم 4702 برواية ابن ماجه والبيهقى في الشعب عن جابر ورمز له بالصحة.
وقال المناوى: رمز المصنف لصحته وأخطأ؛ ففيه (أسامة بن زيد) فإن كان (ابن أسلم) فقد أورده الذهبى في الضعفاء وقال: ضعفه أحمد وجمع وكان صالحا، وإن كان (الليث) فقد قال النسائى: ليس بقوى وقال العلائى: الحديث حسن غريب.
و (أسامة بن زيد) هذا هو الليثى المزنى احتج به مسلم.