فهرس الكتاب
203/ 14827 -"سَلُوا اللهَ من فَضْلِهِ؛ فَإِنَ الله يُحِبُّ أَنْ يُسْأَلَ، وَأَفْضَلُ الْعِبَادَةِ انْتِظَارُ الْفَرَجِ".
ت، طب، عد، هب عن ابن مسعود [1] .
= إخوانا كما أمركم الله تعالى"وقال الشيخ شاكر: إسناده صحيح و (خمير) بضم الخاء المعجمة (أوسط) هو ابن إسماعيل بن أوسط البجلى. ذكر الحافظ في الإصابة والتهذيب أنه تابعى."
وفى حديث رقم 6 أى بعد هذا الحديث قال: حدثنا عبد الرحمن بن مهدى وأبو عامر قالا: حدثنا زهير - يعنى - ابن محمد عن عبد الله يعنى ابن محمد بن عقيل عن معاذ بن رفاعة بن رافع الأنصارى عن أبيه رفاعة بن رافع قال: سمعت أبا بكر الصديق - رضي الله عنه - يقول على منبر رسول الله - صلى الله عليه وسلم: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: فبكى أبو بكر - رضي الله عنه - حين ذكر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ثم سرى عنه، ثم قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول في هذا القيظ عام الأول:"سلوا الله العفو والعافية واليقين في الآخرة والأولى"وقال الشيخ شاكر: إسناده صحيح و"عبد الله بن محمد بن عقيل"ثقة لا حجة لمن تكلم فيه و (معاذ بن رفاعة) : ثقة، وأبوه رفاعة بن رافع بن مالك بن عجلان صحابى شهد بدرًا. اهـ الشيخ شاكر.
(عام الأول) أى: من الهجرة. و (العفو) : هو التجاوز عن الذنب وترك العقاب عليه، أصله: المحو والطمس، و (العافية) : قال القارى: معناه السلامة في الدين من الفتنة، وفى البدن من سئ الأسقام وشدة المحنة، وقال في النهاية: العافية: أن تسلم من الأسقام والبلايا، وهى الصحة ضد المرض.
(1) الحديث في تحفة الأحوذى بشرح جامع الترمذى، باب: انتظار الفرج وغير ذلك جـ 10 صـ 22 رقم 3642 بلفظ: حدثنا بشر بن معاذ العقدى البصرى، حدثنا حماد بن واقد عن إسرائيل، عن أبى إسحاق عن أبى الأحوص عن عبد الله قال، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"سلوا الله من فضله فإن الله عز وجل يحب أن يسأل، وأفضل العبادة انتظار الفرج".
قال أبو عيسى: هكذا روى حماد بن واقد هذا الحديث، وحماد بن واقد ليس بالحافظ، وروى أبو نعيم هذا الحديث عن إسرائيل عن حكيم عن جبير عن رجل عن النبى - صلى الله عليه وسلم - وحديث أبى نعيم أشبه أن يكون أصح.
والحديث في الصغير جـ 4 رقم 4701 بلفظه للترمذى في الدعوات عن ابن مسعود.
قال المناوى: رمز المصنف لصحته وليس كما قال: ففيه حماد بن واقد، قال الترمذى نفسه: ليس بالحافظ، وقال الحافظ العراقى: ضعفه ابن معين وغيره اهـ، وقصارى أمره أن ابن حجر حسنه.
والحديث في المعجم الكبير للطبرانى جـ 10 صـ 124 رقم 10088 باب: من روى عن ابن مسعود أنه لم يكن مع النبى - صلى الله عليه وسلم - ليلة الجن. قال: حدثنا محمد بن الحسين الأنماطى، ثنا محمد بن عبد الله الرزى، ثنا حماد بن واقد الصفار، ثنا إسرائيل عن أبى أسحاق عن أبى الأحوص عن عبد الله قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"سلوا الله من فضله .. إلخ الحديث".
قال المحقق: رواه الترمذى برقم 3642 وابن أبى الدنيا في القناعة والتعفف (1/ 106/ 1) من مجموعة الظاهرية 90 وعبد الغنى المقدسى في الترغيب في الدعاء (89/ 2) من طريق حماد به، ثم قال: قال شيخنا في سلسلة الضعيفة (1 - 499 - 500) قلت: وحكيم بن جبير أشد ضعفًا من ابن واقد وقد اتهمه الجوزجانى بالكذب، وإذا كان الأصح أن الحديث حديثه فهو حديث ضعيف جدًا.
والشطر الأخير من الحديث رواه البزار (297 - 2) والقضاعى في مسند الشهاب (105 - 1) والبيهقى في الشعب من حديث أنس، قال في المجمع جـ 10 صـ 417 بعد أن نسبه للبزار: وفيه من لم أعرفه.