فهرس الكتاب
310/ 14934 -"سيُصيبُ أَهْلَ الْكُوفَةِ بلَاءٌ شَدِيدٌ (وسائِر) الأَمْصارِ، إِلَّا أَهْل الْبصْرةِ فَإِنَّهَا أَقْومُهَا قِبْلةً".
الديلمى عن أبي ذر [1] .
311/ 14935 -"سيصِيرُ الأَمْرُ إِلَى أَنْ تَكُونُوا جُنُودًا مُجنَّدةً، جُنْدٌ بِالشَّامِ، وجُنْدٌ بالْيمنِ، وجُنْدٌ بالْعِراقِ، قال ابن حوالة: خِرْ لِى يا رسُول اللهِ إِنْ أَدْركْتُ ذَلكَ: قَال: علَيْكَ بَالشَّامِ؛ فَإِنَّهَا خِيرَةُ اللهِ منْ أَرْضِهِ يَجْتِبى إِليْهَا خِيرتَهُ مِنْ عِبادِهِ، فَإِنْ أَبَيْتُمْ فَعلَيْكُمْ بيَمنِكُمْ، واسْقُوا مِنْ غُدُرِكُمْ، فَإِنَّ اللهَ قَدْ تَوَكِّلَ لِي بالشَّامِ وَأَهْلهِ".
حم، د، طب، ض عن عبد الله بن حوالة [2] .
312/ 14936 -"سيُعزِّي النَّاسُ بعْضُهُمْ بعْضًا مِنْ بعْدِى، التَّعْزيةُ بي".
ابن سعد، ع، طب، عد، هب، ض عن سهل بن سعد [3] .
313/ 14937 -"سَيُقْتَلُ أَمِيرى، ويُنْتَزَى مِنْبَرِى".
= و (حجر) هذا ترجمه وقصته في الإصابة رقم 1625 باسم حجر - بضم أوله وسكون الجيم - بن عدي بن معاوية بن جبلة بن عدي بن ربيعة بن معاوية الأكرمين الكندى المعروف بحجر بن الأدبر، وحجو الخير وذكر الحديث في ترجمته بلفظ (يقتل) .
و (عذراء) هى مرج عذراء فتحها حجر، وقتل بها. اهـ إصابة.
(1) الحديث في زهر الفردوس لابن حجر مخطوط برقم 20489 صـ 212 بلفظ: قال: أخبرنا أبو عثمان بن ملة، أخبرنا عبد الرحمن بن محمد أخبرنا أبو محمد بن حيان، حدثنا محمد بن أحمد بن معدان، حدثنا محمد بن مسلم بن واره، حدثنا أبو سعيد بن عباد، حدثنا أنيس بن سوار حدثنا مالك بن دينار، عن الأحنف بن قيس، عن أبي ذر قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"سيصيب أهل الكوفة بلاء شديد وسائر الأمصار"الحديث.
وانظر مسند الفردوس مخطوط برقم 95 صـ 84.
وانظر تسديد مختصر الفردوس لابن حجر رقم 47 - 321 صـ 215 مخطوط بمكتبة الأزهر.
(2) الحديث في سنن أبي داود في (كتاب الجهاد) باب (في سكنى الشام) برقم 2483 ط مصطفى محمد: محمد محيي الدين عبد الحميد بلفظ.
وقد وردت به كلمة:"خر لى"مكان:"جز لى"وزيادة لفظ: (فإما) بعد: (من عباده) .
و (خر لى) أى: اختر لى الأصلح.
(3) الحديث في الجامع الصغير برقم 4764. وفيه لفظ (بالعرية بى) مكان (التعزية) .
قال المناوى: قال الهيثمى: رجاله رجال الصحيح، غير (موسى بن يعقوب الزمعى) وثقه جمع.
و (موسى بن يعقوب الزمعى) ترجمته في الميزان رقم 8945 وقال: وثقه ابن معين، وقال النسائى: ليس بالقوى وقال أبو داود: هو صالح، وقال ابن المدينى: ضعيف منكر الحديث.