فهرس الكتاب

الصفحة 3577 من 18716

هـ عن ابن عمرو [1] .

16/ 15088 -"صَامَ نُوحٌ الدَّهْرَ إِلَّا يَوْمَ الْفِطْر وَالأَضْحَى، وَصَامَ داودُ نِصْفَ الدَّهْرَ، وَصَامَ إِبراهِيمُ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ من كُلَّ شَهْرٍ، صَامَ الدَّهْرَ وأَفْطَرَ الدَّهْرَ".

ابن زنجويه، طب، هب، كر عن ابن عمرو [2] .

17/ 15089 -"صَبيحَةُ لَيْلَةِ الْقَدْر تَطْلُعُ الشَّمْسُ لا شُعَاعَ لَها، كأَنَّهَا طَستٌ حَتَّى تَرْتَفِعَ".

حم، ع، م، د، ت حسن صحيح، ن، حب عن أُبى بن كعب [3] .

18/ 15090 -"صَبِّحُوا بالصُّبْحُ؛ فَإِنَّهُ أَعْظَمُ لِلأَجْر".

(1) الحديث في سنن ابن ماجه كتاب (الصيام) باب: ما جاء في صيام نوح - عليه السلام - جـ 1 - صـ 547 رقم 1714 بلفظ حدثنا سهل بن أبي سهل حدثنا سعيد بن أبي مريم عن ابن لهعة عن جعفر بن ربيعة عن أبى فراس أنه سمع عبد الله بن عمرو يقول سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:"صام نوح الدهر إلا يوم الفطر ويوم الأضحى".

قال في الزوائد: في إسناده (ابن لهيعة) وهو ضعيف.

(2) الحديث في مجمع الزوائد كتاب (الصيام) باب: صيام ثلاثة أيام من كل شهر جـ 3 صـ 195 قال: عن عبد الله بن عمرو - رضي الله عنهما - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:"صام نوح عليه السلام الدهر، إلا يوم الفطر والأضحى، وصام داود عليه السلام نصف الدهر، وصام إبراهيم ثلاثة أيام من كل شهر، صام الدهر وأفطر الدهر"، قال الحافظ: صيام نوح رواه ابن ماجه، وصيام داود في الصحيح رواه الطبرانى في الكبير، وفيه (أبو قنان) ولم أعرفه.

والحديث في الصغير برقم 4986 من رواية الطبرانى في الكبير عن ابن عمرو ورمز له بالحسن.

قال المناوى: رواه الطبرانى في الكبير والبيهقى في الشعب عن بن عمرو بن العاص، وقال: قال الهيثمى: صيام نوح رواه ابن ماجه، وصيام داود في الصحيح، وهذا الخبر فيه (أبو فارس) ولم أعرفه وأقول: فيه أيضًا ابن لهيعة.

(3) الحديث في صحيح مسلم في كتاب (صلاة المسافرين وقصرها) باب: (الترغيب في قيام رمضان, وهو التراويح) جـ 1 صـ 525 رقم 179 تحقيق محمد فؤاد عبد الباقى ط/ الحلبى، بلفظ: حدثنا محمد بن مهران الرارزي، حدثنا الوليد بن مسلم، حدثنا الأوزاعى حدثنى عبدة عن زر، قال: سمعت أبى بن كعب يقول:"وقيل له: إن عبد الله بن مسعود يقول: من قام السنة أصاب ليلة القدر"فقال أبى: والله الذى لا إله إلا هو إنها لفى رمضان (يحلف ما يستثنى) ، ووالله؟ إنى لأعلم أى ليلة هى، هى الليلة التى أمرنا بها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بقيامها هى ليلة صبيحة سبع وعشرين، وأمارتها أن تطلع الشمس في صبيحة يومها بيضاء لا شعاع لها (*) .

وأخرجه أبو داود في كتاب (الصلاة) باب: ليلة القدر جـ 1 صـ 318 عن أبى بن كعب. =

(*) "لا شعاع لها"شعاع الشمس: ما يرى من ضوئها ممتدا كالرماح بعد الطلوع فكان الشمس يومئذ لغلبة نور تلك الليلة على ضوئها تطلع غير ناشرة أشعتها في نظر العيون، عبد الباقى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت