36/ 15108 -"صَدَقَةُ السِّرِّ تَطْفِئُ غَضَبَ الله، وَصَنَائِعُ الْمعروفِ تَقِى مصارع السُّوءِ، وَصِلَةُ الرَّحِمِ تَزيدُ فِى الْعُمُر".
ابن صصرى في أَماليه عن نُبيْط بن شُرَيط [1] .
37/ 15109 -"صَدَقَةُ السَرِّ تُطْفِئُ غَضَبَ الرَّبِّ وَصِلَةُ الرحم تَزْيدُ فِى الْعُمُر، وَفِعْلُ الْمَعْرُوفِ يَقِى مَصَارعَ السُّوءِ".
هب عن أبى سعيد [2] .
38/ 15110 -"صَدَقَةُ الْمَرْءِ الْمُسْلِمِ مِن سَعَةِ كَأَطْيَبِ مِسْكٍ يُوجَدُ رَيحُهُ مِنْ مَسِيرَةِ سَنَةَ".
حل عن هَيْبَانَ [3] .
(1) الحديث في مجمع الزوائد ج 3 صـ 115 في باب (صدقة السر) من كتاب الزكاة من رواية أبى أمامة مع تقديم وتأخير في بعض ألفاظه بلفظ:"عن أبى أمامة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"صنائع المعروف تقى مصارع السوء، وصدقة السر تطفئ غضب الرب، وصلة الرحم تزيد في العمر"."
قال الهيثمى: رواه الطبرانى في الكبير، وإسناده حسن.
وانظر كشف الخفاء للعجلونى جـ 3 صـ 28 رقم 1953 فقد ذكر روايات كثيرة لهذا الحديث تؤيده.
(ونبيط بن شريط) ترجمته في (أسد الغابة) رقم 5194 وقال: ابن أنس بن مالك بن هلال الأشجعى: يروى عن النبى - صلى الله عليه وسلم - روى عنه ابن سلمة.
(2) صدر الحديث إلى قوله: (الرب) في الجامع الصغير برقم 4995 من رواية الطبرانى في الصغير عن عبد الله بن جعفر، والعسكرى في السرائر: عن أبى سعيد ورمز له بالصحة.
قال المناوى: قال الهيثمى: فيه من طريق الطبرانى (أصرم بن حوشب) وهو ضعيف، وظاهر صنيع المصنف أن ذا لم يخرجه أحد من الستة، وإلا لما عدل عنه، وهو ذهول، فقد عزاه هو نفسه للترمذى من حديث أنس اهـ.
وانظر الحديث قبله.
(3) ورد الحديث مع اختلاف في اللفظ بالزيادة في الإصابة عند الترجمة لهيبان الأسلمى جـ 10 صـ 266 برقم 9020.
قال: (هيبان) بفتح أوله، وسكون ثانيه، ثم موحدة، الأسلمى، ويقال: هيفان بالفاء بدل الباء، أورد ابن منده من طريق يزيد بن أبى منصور عن عبد الله بن الهيبان عن أبيه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"صدقة المرء المسلم من سعة كأطيب مسك يوجد ريحه من مسيرة جواز يوم، وصدقته من جهد وفاقة كأطيب مسك في بر أو بحر يوجد ريحه من مسيرة سنة".