فهرس الكتاب
143/ 15215 -"صُومُوا الشَّهْرَ، وَسَرَرَهُ".
د، طب، ق عن معاوية [1] .
= في الصوم والفطر، أو إكمال العدة ثلاثين إن كان غيم ج 9 ص 253 ذكر الحديث بلفظ: عن عكرمة، قال: سمعت ابن عباس - رضي الله عنهما - يقول: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"صوموا لرؤيته، وأفطروا لرؤيته فإن حال بينكم وبينه سحاب، فأكملوا العدة ثلاثين، ولا تسقبلوا الشهر استقبالا"قال حاتم: يعني- عدة شعبان (وعنه من طريق ثان مثله وفيه) فإن حال دونه غيابة فأكملوا العدة، والشهر تسع وعشرون يعني- أنه ناقص"، وقال الشيخ الساعاتى في شرحه للحديث: (وقوله قال حاتم) هو أبو يونس البصري (وأبو صغيرة) اسمه مسلم، وهو جده لأمه، وقيل: زوج أمه، ثقة من السادسة اهـ."
والحديث في السنن الكبرى للبيهقى في كتاب (الصيام) باب: الصوم لرؤية الهلال أو استكمال العدة ثلاثين ج 4 عن أبي هريرة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه ذكر الهلال فقال:"صوموا لرؤيته، وأفطروا لرؤيته، فإن غم عليكم فعدوا ثلاثين"رواه مسلم في الصحيح عن أبي بكر بن أبي شيبة عن محمد بن بشير، وقال في هامشه: في هامش (ى) بعد هذا -بخط المصنف- ومنها الرواية الثابتة عن ابن عباس - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم -.
والحديث في الصغير برقم 5066 برواية أحمد والنسائي والبيهقي في سننه عن ابن عباس ورمز له بالصحة.
(1) الحديث في سنن أبي داود كتاب الصوم باب (في التقدم) ج 2 ص 299 رقم 2329 ط / التجارية بلفظ: حدثنا إبراهيم بن العلاء الزبيدي من كتابه، ثنا الوليد بن مسلم، ثنا عبد الله بن العلاء، عن أبي الأزهر المغيرة بن فروة قال: قام معاوية في الناس بدير مسحل الذي على باب حمص، فقال: يأيها الناس إنا قد رأينا الهلال يوم كذا وكذا، وأنا متقدم بالصيام، فمن أحب أن يفعله فليفعله، قال: فقام إليه مالك بن هبيرة السَّبئِيِّ فقال: يا معاوية أشئٌ سمعته من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أم شيء من رأيك؟ ، قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:"صوموا الشهر وسرة".
والحديث في السنن الكبرى للبيهقى في كتاب الصوم (باب) : الخبر الذي ورد في صوم سرر شعبان ج 4 عن أبي الأزهر المغيرة بن فروة قال: قام معاوية -ثم ذكر سبب الحديث كما في أبي داود- ثم قال معاوية: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:"صوموا الشهر وسره".
والحديث في الصغير برقم 5061 من رواية أبي داود عن معاوية ورمز له بالصحة.
قال المناوى: ورواه عن الديلمى أيضًا، وقال: و (سرره) بفتحات أي: آخره، كما صوبه الخطابي وغيره، وجرى عليه النووي فقال: سرار الشهر بالفتح وبالكسر وكذا سرره: آخر ليلة يستتر الهلال بنور الشمس وقال البيضاوى: سر الشهر وسرره آخره، سمى به لاستسرار القمر فيه، وحمل على أنه - صلى الله عليه وسلم - على أن المخاطب نذر صومه واعتاد صيام سرر الشهر فأمره بالقضاء بعد عيد الفطر، وخص النهي بخبر لا تقدموا شهر رمضان بصيام يوم أو يومين ممن يبتدئ به من غير إيجاب ولا اعتياد توفيقا بينهما، وقيل: المراد به البيض، فإن سر الشيء وسطه وجوفه، ومنه السرة، وأيد بندب صيام أيام البيض، ولم يرد في صوم آخر الشهر ندب، ويرد بأنه قد ورد ندب صوم الأيام السود وهو آخر أيام الشهر، ورواه عنه الديلمى أيضًا اهـ مناوى.
وفي النهاية ج 2 ص 359 في مادة (سرر) فيه: صوموا الشهر وسره أي: أوله، وقيل: مستهله، وقيل: =