فهرس الكتاب
150/ 15222 -"صَلاة السَّفَرِ ركعتانِ، مَن تَرَكَ السَّنةَ فقَد كفَرَ".
الديلمى عن ابن عمر [1] .
151/ 15223 -"صَلاة السُّبحَةِ حِين تَزُولُ الشَّمسُ عن كَبِد السَّمَاءِ، وهِيَ صلاةُ المُخَبِتِينَ، وأفضَلُهَا في شِدَّةِ الحرِّ".
الديلمى عن عوف بن مالك [2] .
152/ 15224 -"صَلاةُ الضُّحى صلاةُ الأوَّابِينَ".
الديلمى عن أبي هريرة [3] .
153/ 15225 -"صَلاةُ المرأَةِ وحدها تَفضل على صلاتِها في الجميع بِخمسٍ وعشرين درجةً".
حل عن ابن عمر [4] .
= - صلى الله عليه وسلم:"فضل صلاة الرجل في بيته على صلاته حيث يراه الناس كفضل المكتوبة على النافلة"رواه عمر بن شيبة عن ابن مصعب وبهذا يظهر أن صهيبًا ليس هو الرومى كما قال المناوى.
(1) الحديث في تسديد القوس مختصر مسند الفردوس لابن حجر، مخطوط بمكتبة الأزهر تحت رقم 47 - 321 ص 225، بلفظ"صلاة السفر ركعتان، من ترك السنة فقد كفر"أسنده عن ابن عمر. وفي منتقى الأخبار بشرح نيل الأوطار ج 3 ص 169 أبواب: صلاة المسافر باب: اختيار القصر وجواز الإتمام: عن ابن عمر قال: صحبت النبي - صلى الله عليه وسلم - وكان لا يزيد في السفر على ركعتين وأبا بكر وعمر وعثمان كذلك متفق عليه، ومعنى (فقد كفر) أي: لم يعمل بالرخصة وكفر النعمة.
(2) الحديث في تسديد القوس مختصر مسند الفردوس لابن حجر، مخطوط بمكتبة الأزهر، تحت رقم 47/ 321 ص 226، بلفظ:"صلاة السبحة حين تزول الشمس عن كبد السماء، وهي صلاة المحبتين، وأفضلها في شدة الحر"أسنده عن عوف بن مالك.
وفي النهاية مادة (سبح) ج 2 ص 331 قال: ويقال أيضًا للذكر ولصلاة النافلة: سبحة، يقال: قضيت سبحتي، والسبحة من التسبيح، كالسخرة من التسخير، وإنما خصت النافلة بالسبحة وإن شاركتها الفريضة في معنى التسبيح، لأن التسبيحات في الفرائض نوافل، فقيل لصلاة النافلة سبحة، لأنها نافلة كالتسبيحات والأذكار في أنها غير واجبة، وقد تكرر ذكر السبحة في الحديث كثيرا اهـ نهاية.
(3) الحديث في تسديد القوس، مختصر مسند الفردوس لابن حجر مخطوط: بمكتبة الأزهر تحت رقم 47 - 321 ص 226، بلفظ:"صلاة الضحى صلاة الأوابين"أسنده عن أبي هريرة.
(4) الحديث في الصغير برقم 5092 من رواية الديلمى في مسند الفردوس عن ابن عمر، ورمز له بالصحة.
قال المناوى: أخرجه الديلمى في مسند الفردوس عن ابن عمر وفيه (بقية بن الوليد) ورواه أيضًا أبو نعيم ومن طريقه تلقاه الديلمى مصرحًا فلو عزاه المصنف إلى الأصل كان أولى اهـ مناوى. =