فهرس الكتاب
199/ 15271 -"صَلاةُ الأوَّابِينَ حِينَ تَرْمَضُ الْفصَالُ".
ش، حم، ط وعبد بن حميد، د، والدارمي، وابن خزيمة، حب عن زيد بن أَرقم، عبد بن حميد وسمويه عن عبد الله بن أَبي أَوفى [1] .
200/ 15272 -"صَلاةُ الْهَجِيرِ مِنْ صَلاةِ اللَّيلِ".
ابن نصر، طسَ، والشيرازى في الأَلقاب عن عبد الرحمن عن أَبيه عن جده عبد الرحمن بن عوف [2] .
(1) الحديث في صحيح مسلم في كتاب (الصلاة) باب: صلاة الأوابين حين ترمض الفصال، جـ 6 صـ 30، بلفظ: حدثنا زهير بن حرب، وابن نمير، قالا: حدثنا إسماعيل وهو ابن عليَّة، عن أيوب، عن القاسم الشيبانى، أن زيد بن أرقم رأى قوما يصلون من الضحى، فقال: أما لقد علموا أن الصلاة في غير هذه الساعة أفضل؟ إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"صلاة الأوابين حين تَرْمض الفصال".
وله في مسلم رواية أخرى بلفظ:"صلاة الأوابين إذا رمضت الفصال"وفي مسند أحمد جـ 4 مسند زيد بن أرقم كرر الحديث أربع مرات: الأولى في صـ 366 قال: حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا وكيع ثنا هشام الدستوائي عن القاسم بن عوف الشيبانى عن زيد بن أرقم - رضي الله تعالى عنه- بحال خرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على أهل قباء وهم يصلون الضحى فقال:"صلاة الأوابين إذا رمضت الفصال من الضحى".
والثانية بمثل سند الأولى ولفظها:"إن صلاة الأوابين حين ترمض الفصال"صـ 367.
والثالثة صـ 72 بلفظ الثانية.
والرابعة صـ 75 بلفظ:"إن صلاة الأوابين كانوا يصلونها إذا رمضت الفصال."
والحديث في الجامع الصغير برقم 5072 برواية أحمد ومسلم: عن زيد ابن أرقم، وعبد بن حميد وسمويه: عن عبد الله بن أبي أوفى، ورمز له بالصحة.
قال المناوى: عن رواية عبد بن حميد: ولم يخرجه البخاري، ثم قال: (صلاة الأوابين) أي: الرجاعين إلى الله بالتوبة والإخلاص في الطاعة، وترك متابعة الهوى. (حين ترمض الفصال) -بفتح التاء والميم -أي حين تصيبها الرمضاء فتحرق أخفافها لشدة الحر، فإن الضحى إذا ارتفع في الصيف يشتد حر الرمضاء فتحرق أخفاف الفصال لمستها.
والحديث في التاج الجامع للأصول كتاب (الصلاة) باب: صلاة الضحى، جـ 1 صـ 320 برواية زيد بن أرقم بلفظه. وقال الشيخ: ناصف: رواه مسلم وأحمد.
(2) الحديث في الجامع الصغير برقم 5096 من روايه ابن نصر، والطبراني في الكبير: عن عبد الرحمن بن عوف، ورمز المصنف لحسنه.
قال المناوى: قال الهيثمي: رجاله موثقون ومن ثم رمز المصنف لحسنه وقال: (صلاة الهجير) أي: الصلاة المفعولة بعد الزوال قبل الظهر. (من صلاة الليل) في الفضل والثواب لمشقتها، كصلاة الليل، وذكر أن الذي رآه في نسخ الطبراني (مثل) مكان (من) اهـ. =