فهرس الكتاب

الصفحة 3720 من 18716

68/ 15407 -"طُوبَى لِعَيشٍ بَعْدَ الْمَسِيحِ: يُؤذَنُ لِلسَّمَاءِ في القطرِ، وَلِلأَرْضِ في النَّبات، فَلَوْ بُذِرَت حَبَّةٌ عَلَى الصفَا لَنَبتَتْ، وَلَا تَباغُضَ، ولا تحاسُد حَتَّى يمر الرجُلُ عَلَى الأسَدِ فَلَا يَضرُّهُ ويَطأ عَلَى الحيةِ فَلَا تضرُّهُ".

أبو نعيم عن أبي هريرة [1] .

= والحديث في الصغير برقم 5306 من رواية الديلمى في مسند الفردوس عن أنس ورمز لحسنه.

قال المناوى: ورواه العسكري عنه أيضًا وعده من الحكم والأمثال ورواه أيضًا أبو نعيم من حديث الحسين بن على، والبزار من حديث أنس أوله وآخره والطبراني والبيهقي وسطه الحديث قال الحافظ العراقي: وكلها ضعيفة.

وانظر كشف الخفاء للعجلونى ج 2 ص 59 رقم 1673 بلفظ:"طوبى لمن شغله عيبه عن عيوب الناس"وقال رواه الديلمى عن أنس مرفوعًا, قال النجم وتمامه:"وأنفق الفضل من ماله، ووسعته السنة, ولم يعدل عنها إلى البدعة"وفي الباب عن الحسن بن علي وأبي هريرة، قال في التمييز وأخرجه البزار عن أنس مرفوعًا"بإسناد حسن".

وفي الفوائد المجموعة في الأحاديث الموضوعة للشوكانى ص 256 رقم 122 ذكر الحديث بلفظ:"طوبى لمن شغله عيبه عن عيوب الناس"، وقال: قال الصغانى: موضوع أهـ.

وانظر إحياء علوم الدين للغزالى كتاب (العلم) باب: في آفات العلم ج 1 ص 136 ط / الشعب بلفظ: وفي خطبة رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"طويى لمن شغله عيبه عن عيوب الناس، وأنفق من مال اكتسبه من غير معصية، وخالط أهل الفقه والحكمة وجانب أهل الزلل والمعصية، طوبى لمن ذل في نفسه، وحسنت خليقته، وصلحت سريره ... إلخ".

قال العراقي حديث (طوبى لمن شغله ... الحديث) أخرجه أبو نعيم من حديث الحسين بن علي بسند ضعيف والبزار من حديث أنس أول الحديث وآخره والطبراني والبيقهى من حديث ركب المصري وسط الحديث وكلها ضعيفه.

(1) الحديث في زهر الفردوس لابن حجر مخطوط بالهيئة العامة للكتاب رقم ب / 20489 ص 277 بلفظ: قال أبو نعيم: حدثنا أبو بكر محمَّد بن جعفر بن الهيثم، حدثنا جعفر بن محمَّد بن شاكر، حدثنا عفان، حدثنا سليم بن حيان.

وأملاه من قرطاس وأنا سألته، حدثنا سعيد بن مينا عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"طوبى لعيش بعد المسيح يؤذن للسماء. الحديث"بلفظه.

والحديث في الصغير برقم 5292 من رواية أبي سعيد النقاش في فوائد العراقيين عن أبي هريرة ورمز له المصنف بالحسن.

قال المناوى: ظاهر عدول المصنف للنقاش أنه لم يره مخرجا لأحد من المشاهير وهو غفلة، فقد أخرجه أبو نعيم، والديلمى، وغيرهما أهـ. =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت