فهرس الكتاب

الصفحة 3726 من 18716

عق، طب، ض عن أنس، ت حسن، ن عن أبي هريرة، وابن عساكر عن يعلى بن مرة الثقفى, عق عن أبي عثمان مرسلًا، وقال: هو أصح [1] .

81/ 15420 -"طَيِّبُوا أَفْوَاهكُم، فإنَّ أفْوَاهَكم طرِيقُ الْقُرآنِ".

أبو مسلم الكجى في سننه عن وضَين مرسلًا، أبو نصر السجزى في الإبانة عن الوضين بن عطاءِ عن عمرو بن مرثد، وعن الوضين عن بعض الصحابة [2] .

82/ 15421 -"طَيِّبُوا أَفْوَاهكُم بالسِّوَاكِ؛ فإنَّها طرُق الْقرآن".

(1) الحديث في مجمع الزوائد كتاب (اللباب) باب: ما جاء في الريحان والطيب ج 5 ص 158 من رواية أبي موسى الأشعرى بلفظ: عن أبي موسى الأشعرى أن رجلًا أراد أن يبايع النبي - صلى الله عليه وسلم - فأبصره النبي - صلى الله عليه وسلم -، وعليه أثر صفرة فأبى أن يبايعه وقال:"طيب الرجال. الحديث"، قال الهيثمي: رواه الطبراني وفيه (إبراهيم بن بشار الرمادى) وهو ضعيف أهـ.

والحديث في سنن الترمذي كتاب (الأدب) باب: ما جاء في طيب الرجال والنساء ج 5 ص 107 رقم 2787 بلفظ: حدثنا محمود بن غيلان، حدثنا أبو داود الحضرى عن سفيان عن الجريرى، عن أبي خضرة عن رجل عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"طيب الرجال ... الحديث"حدثنا علي بن حجر أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم عن الجريرى عن أبي خضرة عن الطفاوى عن أبي هريرة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - نحوه بمعناه، قال أبو عيسى: هذا حديث حسن إلَّا أن الطفاوى لا نعرفه إلَّا في هذا الحديث، ولا نعرف اسمه وحديث إسماعيل بن إبراهيم أتم وأقول أهـ.

والحديث في سنن النسائي في كتاب (الزينة) باب: الفضل بين طيب الرجال وطيب النساء ج 8 ص 151 من رواية سفيان عن الجريرى بلفظه أهـ.

وفي المعجم الكبير للطبرانى ج 8 ص برقم 314 حديث بلفظ:"طيب الرجال ريح لا لون له، وطيب النساء لون لا ريح له"عن عمران بن حصين.

وقال محققه: رواه أحمد (4/ 442) ، وأبو داود برقم (4030) والترمذي برقم (29(4) وقال: حسن غريب من هذا الوجه والحاكم (ج 4 ص 191) .

(2) الحديث في الصغير برقم 5319 من رواية الكجى في سننه عن وضين مرسلًا، والسجزى في الإبانة عنه عن بعض الصحابة ورمز له المصنف بالضعف.

قال المناوى: طيبوا أفواهكم. إلخ، أي: نقوها ونظفوها واحسنوا ريحها بالإستياك فالمراد: اجعلوها طيبة مطيبة، والمراد بالكجى بفتح الكاف وشدة الجيم نسبة إلى الكج وهو الجف وهو أبو مسلم إبراهيم بن عبد الله، وقوله عن بعض الصحابة ورمز له المصنف بالضعف.

قال المناوى: طيبوا أفواهكم. . إلخ، أي: نقوها ونظفوها واحسنوا ريحها بالاستياك فالمراد: اجعلوها طيبة مطيبة، والمراد بالكجى بفتح الكاف وشدة الجيم نسبة إلى الكج وهو الجف وهو أبو مسلم إبراهيم بن عبد الله، وقوله عن بعض الصحابة: لا يضر إبهامه؛ لأنهم عدول اهـ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت