فهرس الكتاب

الصفحة 3826 من 18716

زَيدٌ حَتَّى قُتِلَ، رَحِمَ الله زيدًا، ثم أخذ اللواء عبد الله بن رواحة فقاتل، فقتل رحم الله عبد الله، ثم أخذ اللواء جعفر فقاتل، (ثم أحد اللِّوَاءَ جَعفر فقاتل فقُتِلَ رحمَ الله جَعفرًا) ثم أَخذ اللواءَ خالدٌ فَفَتحَ الله تعالى بخالد، فخَالِدٌ سَيفٌ من سُيُوفِ الله تعالى"."

الحكيم عن عبد الرحمن بن سمرة [1] .

186/ 15612 -"عَليك بِالشَّام وأهْلِهِ، ثُمَّ الزَم مِنَ الشَّام عَسقَلَانَ، فَإِنهَا إِذَا دَارَت الرَّحَى فِي أُمَّتِي كَانَ أهْلُهَا فِي رَاحَة وَعافِية".

قط، والديلمى عن ابن عباس) [2] .

187/ 15613 -"عَلَيكَ بالتِّبنِ؛ فإِن رأسَ مَالِهِ يَسِيرٌ، ورِبحَهُ كثِير، وعَلَيكَ بالبَزِّ؛ فإِن فِيهِ تسعَةَ أَعشَارِ البَرَكَةِ".

(1) ما بين القوسين المعكوفين سقط من نسخة قولة وحديث اللواء هذا أو ما يسمى بحديث الراية رواه البخاري وأحمد والنسائي عن جمع من الصحابة.

انظر غزوة (مؤتة) في فتح الباري بشرح البخاري ج 9 ص 54 ط / الحلبى 1378 هـ 1959 م.

وفي مجمع الزوائد ج 6 ص 156 وما بعدها (باب غزوة مؤتة) من كتاب (المغازي) .

وقد سبقت روايته والتعليق عليه في"جمع الجوامع"في"حرف الألف والخاء"بلفظ"أخذ الراية الخ"برقمى 39 - 797، 40 - 798.

(2) في المعجم الكبير للطبرانى ج 11 ص 92 وقم 1149، قال: حدثنا محمد بن الحسن بن قتيبة العسقلانى، ثنا محمد أَبى السرى، ثنا حفص بن ميسرة، ثنا يحيى بن سليمان المديني، ثنا محمد بن أَبي إسحاق عن ابن أَبى نجيح، عن مجاهد، عن ابن عباس - رضي الله عنه - قال: جاء رجل إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا رسول الله إني أريد الغزو في سبيل الله قال: عليك بالشام، فإن الله - عزَّ وجلَّ قد تكفل بالشام وأهله، والزم من الشام عسقلان الحديث .."."

والحديث في مجمع الزوائد ج 10 ص 62 في باب (ما جاء في فضل مدائن الشام) من كتاب (المناقب) عن عبد الله بن عباس.

قال الهيثمي: رواه الطبراني في الكبير والأوسط، وفيه (يحيى بن سليمان المدني) وهو ضعيف اهـ.

وترجمة (يحيى بن سليمان المدني) في ميزان الاعتدال برقم 9536.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت