فهرس الكتاب
197/ 15623 -"عَلَيكَ بِالصَّعِيد فَإِنَّهُ يَكْفيك".
ش، خ، م، ن، عن عمران بن حصين [1] .
أن رجلا قال: يا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أصابتى جنتابة، ولا ماءَ، قال: فذكره.
= وهناك روايات أخر في هذا المعنى ولكنها مختلفة العبارات والألفاظ.
قال عبد الباقي: وهذه الأحاديث في الحث على السمع والطاعة في جميع الأحوال، وسببها اجتماع كلمة المسلمين، فإن الخلاف سبب لفساد أحوالهم في دينهم ودنياهم اهـ.
وانظر مجمع الزوائد ج 5 ص 225/ 229 في باب (لا طاعة في معصية) .
(1) الحديث رواه البخاري في باب (الصعيد الطيب وضوء المسلم يكفيه عن الماء) بسنده عن عمران قال: كنا في سفر مع النبي - صلى الله عليه وسلم - ثم ساق خبرًا طويلا ذكر في أثنائه أن النبي - صلى الله عليه وسلم - صلى بالناس: فلما انفتل من صلانه إذا هو برجل معتزل لم يصل مع القوم، قال: ما منعك يا فلان أن تصلى مع القوم؟ ، قال: أصابتنى جنابة ولا ماء، قال:"عليك بالصعيد فإنه يكفيك"، فتح الباري ج 1 ص 467، 468 ط الحلبى 1378 ق 1959 م.
وفي صحيح مسلم بتحقيق محمد فؤاد عبد الباقي ط الحلبى ج 1 ص 474 وما بعدها في باب (قضاء الصلاة الفائتة واستحباب تعجيل قضائها) من (كتاب المساجد ومواضع الصلاة) أخرج مسلم هذا الخبر الطويل عن عمران بن حصين مع اختلاف في ألفاظه وعباراته وفيه قال:"فسار بنا حتى إذا ابيضت الشَّمس نزل فصلى بنا الغداة، فاعتزل رجل من القوم لم يصل معنا، فلما انصرف قال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"يا فلان ما منعك أن تصلى معنا؟"، قال: يا نبي الله أصابتنى جنابة، فأمره رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فتيمم بالصعيد فصلى ... إلخ."
ثم ذكر مسلم أول الخبر إسنادًا آخر عن عمران بن حصين، ثم قال: وساق الحديث بنحو حديث سلم بن زرير، وزاد ونقص إلخ.
ورواه النسائي في (باب التيمم بالصعيد) من (كتاب الطهارة) ج 1 ص 139 ط الحلبى بسنده عن عمران بن حصين أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - رأى رجلا معتزلا لم يصل مع القوم فقال: يا فلان، ما منعك أن تصلى مع القوم؟ ، فقال: يا رسول الله، أصابتنى جنابة ولا ماء، قال:"عليك بالصعيد فإنه يكفيك؟ ."
ورواه الطبراني في الكبير ج 18 ص 132 رقم 276 في حديث عوف بن أَبي رجاء وقال محققه: ورواه أحمد 4/ 134، 135، والبخارى 344/ 348، ومسلم 682، وانظر ما بعده سيأتي: 285/ 289، من طريقين آخرين، ورواه ابن خزيمة (987) والنسائي 1/ 171 وأَبو عوانة 1/ 307، 308.
والحديث في الصغير برقم 5488 من رواية مسلم والنسائي عن عمران بن حصين.
قال المناوى: (عليك بالصعيد) أي التراب أو وجه الأرض.