فهرس الكتاب
229/ 15655 -"عَلَيكُمْ بالْقُرآن، فإِنَّكُمْ سَتَرجْعُونَ إِلَى قَوم يَشْتَهُونَ الْحَدِيثَ عَنِّي، فَمَنْ عَقَلَ شيئًا، فَلْيُحَدِّثْ بِهِ، وَمَنِ افْتَرَى عَلَيَّ فَلْيَتَبَوَّأ مَقْعدًا وبيتًا مِنْ جَهَنَّمَ".
طب عن مالك بن عبد الله الغافقى [1] .
230/ 15656 -"عَلَيكُمْ بِأَلْبَانِ الإِبْلِ والْبَقَرِ، فإِنَّهَا تَرُمُّ مَنَ الشَّجَرِ كُلِّهِ، وهُوَ دَواءٌ مِنْ كُلِّ داءٍ".
= وقال: هذا إسناد صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه.
وقد أوقفه وكيع بن الجراح عن سفيان، وذكر الحديث موقوفًا عن عبد الله بن مسعود، ووافقه الذهبي في التلخيص ققال:"ووافقه وكيع عن سفيان، وكذا رواه محمد بن عبيد: ثنا الأعمش، عن خيثمة والأسود عن عبد الله".
ورواه أبو نعيم في الحلية ج 7 ص 133، وقال: غريب من حديث الثوري، تفرد به عن زيد بن الحباب.
والحديث في السنن الكبرى للبيهقى، كتاب الضحايا، باب: أدوية النبي - صلى الله عليه وسلم -، سوى ما مضى في الباب قبله ج 4 ص 344 من رواية عبد الله بن مسعود وقال البيهقي: رفعه غير معروف والصحيح موقوف، ورواه وكيع عن سفيان موقوفًا.
ورواه الخطيب البغدادي في تاريخه ج 11 ص 385، 386 في ترجمة علي بن الحسن بن كرنيب رقم 6258 وذكر أن (ابن كرنيب) هذا كان كذابا يدعى ما لم يسمع ويضع الحديث، وأن في كتبه نسخا عتقا قد قطع من كل جزء أول ورقه فيه، وكتب بدلها بخطه وسمع فيها لنفسه أو كما قال.
وهذا لا يقدح في روايتى ابن ماجة ولا في رواية الحاكم ولا في رواية أبي نعيم في الحلية فإن (ابن كرنيب) كان بعدهما، والكتب التي ادعاها لنفسه صحيحة، وإن كان هو كذابا في نسبتها إليه.
والحديث في الصغير برقم 5534 من رواية ابن ماجة والحاكم في المستدرك عن ابن مسعود ورمز المصنف لصحته.
قال المناوى: قال الحاكم: على شرطهما، قال البيهقي في الشعب: الصحيح موقوف على ابن مسعود.
(1) انظر التعليق على الحديث السابق في هذا الحديث بحديثين في مجمع الزوائد ج 1 ص 143 في (باب فيمن كذب على رسول الله - صلى الله عليه وسلم -"."
ومالك بن عبد الله الغافقى ترجمته في أسد الغابة رقم 4602.
وهو مالك بن عبادة، وقيل: ابن عبد الله، أبو موسى الغافقى: وغافق هو ابن العاص بن عمر بن مازق بن الأزد بن الغوث، مصرى، وقيل: شامى له صحبة، وقد ذكر الحديث بهذا اللفظ في ترجمته.
وقال: أخرجه الثلاثة، والملحوظ أنه ذكر الحديث الأسبق في ترجمة أَبى موسى الغافقى، والحديث الذي معنا في ترجمة (مالك) ومالك هو (أبو موسى) والحديثان بمعنى واحد.