فهرس الكتاب

الصفحة 3866 من 18716

252/ 15678 -"عَلَيكُمْ بالْكُحلِ، فإِنَّهُ يُنْبِتُ الشَّعرَ، ويَشُدّ الْعَينَ".

البغوي في مسند عثمان عن عثمان [1] .

253/ 15679 -"عَلَيكُمْ بالْبَاءَةِ، فَمَنْ لَمْ يَسْتَطِع فَعَلْيِه بالصَّومِ، فإِنَّهُ لَهُ وجاءٌ".

= خمير قال: سمعت سليم بن عامر يحدث عن أوسط بن إسماعيل البجلى، أنه سمع أبا بكر حين قبض النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول:"قام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في مقامى هذا، عام الأول -ثم بكى أبو بكر- ثم قال:"عليكم بالصدق فإنه مع البر."الحديث بلفظه غير أنه قال: وسلوا الله المعافاة دون اليقين، قال في الزوائد: قلت: رواه النسائي في اليوم والليلة من طرق: منهما عن يحيى بن عثمان، عن عمر بن عبد الواحد، وعن محمود بن خالد عن الوليد، كلاهما عن عبد الرحمن بن يزيد، عن جابر، عن سليم بن عامر."

والحديث في موارد الظمآن إلى زوائد بن حبان للهيثمى في كتاب الأدعية ص 600 رقم 2420 بلفظ: أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدى، حدثنا إسحاق بن إبراهيم الحنظلى، حدثنا عبد الرحمن بن مهدى عن معاوية بن صالح عن سليمان بن عامر الكلاعى عن أوسط بن عامر البجلى قال: قدمت المدينة بعد وفاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فلقيت أبا بكر يخطب الناس وقال: قام فينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عام أول، فخنقته العبرة ثلاث مرات، ثم قال: أيها الناس سلوا الله المعافاة فإنه لم يعط أحد مثل اليقين بعد المعافاة، ولا أشد من الريبة بعد الكفر، وعليكم بالصدق فإنه يهدى إلى البر وهما في الجنة، وإياكم والكذب فإنه يهدى إلى الفجور وهما في النار"أهـ."

وأورده الحاكم في المستدرك ج 1 ص 529 (كتاب الأدعية) الحديث عن أَبي بكر بلفظ:"سلوا الله العفو والعافية واليقين، في الأولى والآخرة فإنه ما أوتى العبد بعد اليقين خيرا من العافية".

قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، وقد روى بغير هذا اللفظ من حديث ابن عباس.

(1) الحديث في الصغير برقم 5548 من رواية البغوي عن عثمان في مسنده ورمز له بالضعف.

والحديث في كتاب الأحكام النبوية في الصناعة الطبية تأليف أَبى الحسن علي بن عبد الكريم بن طرفان بن تقى الدين الحموى علاء الدين الكحال المتوفى سنة 720 هـ ج 2 ص 46 قال: وعن عثمان بن عفان مسندًا قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"عليكم بالكحل ... الحديث".

وحديث الكحل ذكره الزبيرى الشهير بمرتضى في إتحاف السادة المتقين بشرح أسرار إحياء علوم الدين في الفصل الثاني في آداب المسافر من كتاب السفر ج 6 ص 411 قال: وروى الضحاك في كتاب الشمائل له من حديث على مرفوعًا: (أخبرني جبريل بالكحل وأنبأنى أن فيه عشر خصال: يذهب بالهم، ويلحس البلغم، ويحسن الوجه، ويشد الأضراس، ويذهب النسيان، ويزكى الفؤاد، عليكم بالكحل فإنه سنة من سننى، أو سنة الأنبياء قبلي) ، وحديث عثمان رواه البغوي في معجمه بلفظ:"عليكم بالكحل فإنه ينبت الشعر ويشد العين".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت