فهرس الكتاب
272/ 15698 -"عَلَيكُمْ بِالْحُزْنِ فَإِنَّهُ مِفْتاحُ الْقَلْب قالُوا يَا رسُول اللهِ: وَكَيفَ الْحُزْنُ؟ قال: أجيِعُوا أنْفُسَكُمْ بالْجُوعِ وأظْمئُوهَا".
طب عن ابن عباس [1] .
273/ 15699 -"عَلَيكُمْ بِالصَّفِّ الأوَّلِ، وعَلَيكُمْ بالْمَيمَنَةِ، وإِيَّاكُمْ والْصَّفَّ بَينَ السَّوارِى".
طب عن ابن عباس [2] .
(1) الحديث في المعجم الكبير للطبرانى ج 11 ص 267 رقم 11694، قال: حدثنا جبرون بن عيسى، ثنا يحيي بن سليمان الحضرى، ثنا فضيل بن عياض عن منصور عن عكرمة عن ابن عباس أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"عليكم بالحزن. الحديث".
وقال محققه: قال في المجمع 10/ 310: إسناده حسن، قلت: بل ضعيف من أجل الحضرى، وجبرون مجهول.
والحديث في الجامع الصغير برقم 5521 من رواية الطبراني في الكبير عن ابن عباس ولم يرمز له بشيء.
قال المناوى: (عليكم بالحزن) بالضم، أي الزمره: (فإنه مفتاح القلب) قالوا: يا رسول الله وكيف الحزن؟ ، قال: (أجيعو أنفسكم وأظمئوها) إلى حد لا يضر فإنه بذلك تذل النفس وتنقاد وتنكسر الشهوة ويتوفر الحزن ويتنور الباطن: رواه الطبراني في الكبير وكذا الديلمى عن ابن عباس.
قال الهيثمي: إسناده حسن.
(2) الحديث في المعجم الكبير للطبرانى ج 11 ص 357 رقم 12004، قال: حدثنا جعفر بن محمد الفريابي، ثنا سعيد بن يعقوب الطالقانى (ح) وحدثنا أحمد بن عنبر المصري، ثنا أبو الربيع الزهرانى قال: ثنا ابن المبارك عن إسماعيل بن مسلم عن أبي يزيد المديني عن عكرمة عن ابن عباس قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"عليكم بالصف الأول ... الحديث"، قال المحقق: ورواه في الأوسط 66، 67 مجمع البحرين. والحديث في الجامع الصغير رقم 5538 من رواية الطبراني في الكبير عن ابن عباس ورمز المصنف له بالضعف.
والحديث في مجمع الزوائد في (كتاب الصلاة) باب منه (في الصف الأول وميمنة الإمام) ج 2 ص 92 بلفظ، عن ابن عباس قال:"عليكم بالصف الأول ... الحديث".
قال الهيثمي: رواه الطبراني في الأوسط والكبير، وفيه"إسماعيل بن مسلم المكي"وهو ضعيف.