فهرس الكتاب
303/ 15729 -"عَلَيكُمْ بِزَيتِ الزَّيتُونِ فَكُلُوهُ وادْهِنُوا بِهِ فِإِنَّهُ يَنْفَعُ مِنَ البَاسُورِ".
ابن السنى عن عقبة بن عامر [1] .
304/ 15730 -"عَلَيكُمْ بِغَسلِ الدُّبُر فإِنَّهُ مَذْهَبَةٌ لِلْبَاسُورِ".
ابن السني، وأبو نعيم عن ابن عمر [2] .
305/ 15731 -"عَلَيكُمْ بِالثُّفاءِ فإِنَّا الله جَعَلَ فِيه شُفاءً من كل داءٍ".
ابن السنى وأبو نعم عن أبي هريرة [3] .
306/ 15732 -"عَلَيكُمْ بِالْهْنُدَباءِ فإِنَّهُ مَا مِنْ يَوْمٍ إلا وَهُوَ يَقْطُرُ عَلَيه قطْرٌ مِنْ قطْرِ الجنَّةِ".
(1) الحديث في الصغير برقم 5567 من رواية ابن السنى في الطب النبوى عن عقبة بن عامر الجهنى: ورواه عنه الديلمى أيضًا.
(2) الحديث في الجامع الصغير برقم 5571 وعزاه إلى ابن السنى وأبي نعيم عن ابن عمر، ورمز له بالصحة، ولفظ الجامع الصغير:"عليكم بغسل الدبر فإنه مذهبةٌ للباسور"قال المناوى: رأيت الديلمى ضبطه بالقلم بعين مهملة وفتح السين وفتح الدال وسكون الباء من الدبر، ثم قال: الدبر بفتح فسكون هو النحل، وعليه فيكون المواد أكل عسل النحل، قال المناوى: رواه عن ابن عمر أيضًا أبو يعلى والديلمى، وأورده الذهبي في الميزان في (ترجمة عثمان بن مطر الشيبانى) رقم 5564 من حديثه، ونقل عن جمع تضعيفه، وأن حديثه منكر ولا يثبت، وسياقه في اللسان في ترجمة (عمر بن عبد العزيز الهاشمى) وقال: شيخ مجهول له أحاديث مناكير ولا يتابع عليها.
وفي النهاية: مادة (دبر) قال: الدبْر بسكون الباء، النحل، وقيل الزنابير وقال في هامشه: في الدر النثير: قلت: (عليك بغسل الدبر، اختلف فيه فقيل بعين مهملة والدبر النحل، وقيل بمعجمة يعني: الاستنجاء وهو الأرجح.
(3) الحديث في الصغير برقم 5518 من رواية ابن السنى وأبي نعيم عن أبي هريرة ورمز له بالضعف. والثفاء: الخردل ويسميه أهل العراق (حب الرشاد) الواحدة (ثفاءه) اهـ نهاية.