فهرس الكتاب
371/ 15797 -"عِنْدَ أَذَانِ المُؤَذِّنِ يُستَجَابُ الدُّعَاءُ، فَإِذَا كَانَ الإِقَامَةُ لَا تُرَدّ دَعْوَتُهُ".
خط عن أَنس [1] .
372/ 15798 -"عِنْدِي أَخوَف علَيكم مِنَ الضّبع إِنَّ الدنيَا ستصَب علَيكُم صَبَّا، فيَا ليتَ أمتي لَا تَلبَس الذهبَ".
= سماك بن حرب، أن عمرو بن رافع حدثه -وكان مولى لأبي سفيان- أن الشريد بينما هو يمشى بين منى والشعب، في حجة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - التي حج، قال: وإذا وَقع ناقة خلفى، فالتَفتّ فإذا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فعرفنى فقال: الشريد؟ قلت: نعم. قال:"إلا أحملك خلفى يا شريد؟"قلت: بلى يا رسول الله، قال: ما بى إعياء ولا لغوب، ولكن ألتمس البركة في مركبى مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال:"يا شريد، هل معك من شعر أمية بن أبي الصلت شيء؟"قلت: أنا أرْوَي الناس، قال:"هات"فأنشدته، فإذا سكت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سكت، وإذا قال:"إيه"أنشدته، حتى إذا طال ذلك قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عند ذلك:"عند الله علم أمية بن أبي الصلت".
والحديث في تهذيب تاريخ دمشق جـ 3 ص 123 في باب: ذكر من اسمه أمية.
والحديث في الصغير رقم 5627 من رواية الطبراني في الكبير عن الشريد بن سويد، ورمز له بالصحة.
قال المناوى: (عند الله علم أمية بن أبي الصلت) ، وذلك أن الشريد قال: ردفت النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال:"هل معك شيء من شعر أمية؟ قلت: نعم، فأنشدته مائة قافية، كلما أنشدته قافية، قال:"هه"أي زدنى، ثم ذكره."
ثم قال المناوى: رواه الطبراني عن الشريد بن سويد، وظاهره أن هذا لا يوجد مخرجًا لأحد من الستة، وهو ذهول عجيب، فقد أخرجه مسلم باللفظ المذكور عن شريد المذكور، كما في الفردوس وغيره.
و (الشريد) هو: الشريد بن سويد الثقفى، قال ابن السكن: له صحبة، حديثه في أهل الحجاز، سكن الطائف، والأكثر: أنه الثقفى، انظر الإصابة، رقم 3887.
(1) الحديث في تاريخ بغداد للخطيب جـ 8 ص 208 رقم 4327 في ترجمة الحارث بن مرة أبو مرة الحنفي اليمانى قال: أنبأنا الحسن بن محمد بن طاهو الدقاق، أنبأنا علي بن عمر بن محمد الحربى، حدثنا حامد بن عشيب البلخى، حدثنا سريج بن يونس، حدثنا الحارث بن مرة قال: حدثنا يزيد الرقاشى عن أنس بن مالك، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"عند أذان المؤذن يستجاب الدعاء، فإذا كانت الإقامة لا ترد دعوته".
والحديث في الصغير رقم 5629 من رواية الخطيب، عن أنس، ورمز له بالضعف.
قال المناوى: (عند أذان المؤذن) للصلاة (يستجاب الدعاء) إذا توافرت شروطه وأركانه، وآدابه (فإذا كانت الإقامة لا ترد دعوته) أي الداعى، كأنه يقول: إنه عند الإقامة أقوى في تأكد رجاء القبول منه عند الأذان. ثم قال: رواه الخطيب عن أنس بن مالك، وبيض له الديلمى.