فهرس الكتاب

الصفحة 3928 من 18716

374/ 15800 -"عُنْوَانُ كِتَاب المُؤْمِن يَوْمَ القِيَامَةِ حُسْنُ ثَنَاءِ النَّاسِ عَلَيهِ".

الديلمى عن أَبي هريرة [1] .

375/ 15801 -"عَنْ يَمِينِ الرَّحْمَن -تَعَالى- وَكِلتَا يَديه يَمِين- رِجَالٌ لَيسُوا بِأنْبِيَاء وَلَا شُهَدَاءَ يَغشى بَيَاضُ وجُوهِهِم نظَرَ الناطرين يَغْبِطُهمْ النبيون والشهَدَاءُ بِمَقْعَدِهِمْ وَقُرْبِهِمْ مِنَ اللهِ، هُمْ جماعٌ مِنْ نوَازِع القَبَائلِ، يَجْتَمِعُون عَلَى ذكرِ اللهِ، فَيَنْتَقُون أَطَايبَ الكلام كَمَا يَنْتَقِى آكِلُ الثمرِ أَطَايِبَهُ".

طب عن عمرو بن عبسة [2] .

376/ 15802 -"عُهْدَةُ الرَّقيق ثَلاثَةُ أَيام".

(1) الحديث في زهر الفردوس لابن حجر، مخطوط بهيئة الكتاب رقم ب / 20489 ص 308 قال: أخبرنا أبي عن الحسين بن صالح بن عمر بن عبد العزيز الدينورى عن أبي الفتح: منصور بن ربيعة، عن أبي القاسم: عيسى بن أحمد بن زيد، عن عمر بن سهل، عن سعيد بن عمرو، عن أحمد بن يحيى الأودى، عن محمد بن الحسن الأزدى، عن محمد بن كثير المصيصى، عن الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"عنوان كتاب المؤمن ... الحديث".

والحديث في الصغير رقم 5632 من رواية الديلمى في مسند الفردوس عن أبي هريرة، ورمز له بالضعف.

قال المناوى: رواه الديلمى في الفردوس عن أبي هريرة، وفيه محمد بن الحسن الأزدى قال الذهبي: قال ابن حبان: لا يجوز الاحتجاج به، قلت: روى عنه مدرك بن تمام، ومحمد بن كثير المصيصى: ضعفه أحمد، انظر ترجمته في الميزان رقم 8100، وانظر ترجمة محمد بن الحسن الأزدى في الميزان رقم 7387.

(2) الحديث في مجمع الزوائد، في كتاب (الأذكار) باب: (ما جاء في مجالس الذكر) جـ 10 ص 77 عن عمرو بن عبسة قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: عن يمين الرحمن -وكلتا يديه يمين- رجال ... الحديث"."

قال الهيثمي: رواه الطبراني، ورجاله موثقون.

وانظر الترغيب والترهيب للحافظ المنذرى جـ 2 ص 406، والدر المنثور للإمام السيوطي جـ 1 ص 152.

والحديث في الصغير برقم 5625 من رواية الطبراني في الكبير عن عمرو بن عبسة، ورمز له بالحسن.

قال المناوى: (عن يمين الرحمن -تعالى- وكلتا يديه يمين) -أي هما بصفة الكمال لا نقص في واحدة منهما؛ لأن الشمال ينقص عن اليمين، وكل ما جاء في الكتاب والسنة من هذا فمجاز واستعارة (رجال ليسوا بأنبياء ولا شهداء يغشى بياض وجوههم نظر الناظرين، يغبطهم النبيون والشهداء) أي: يحسدونهم حسدًا خاصًّا محمودًا بمقعدهم وقربهم من الله -تعالى- (هم جماع من نوازع القبائل) أي جماعات من قبائل شتى: (يجتمعون على ذكر الله فينتقون أطايب الكلام) أي: أحسنه وخياره كما ينتقى آكل الثمر أطايبه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت