فهرس الكتاب
40/ 15861 -"غَيبٌ لَا يَعْلَمُهُ إلا الله، وَلَولا تَمَرُّغُ قُلُوبِكُم، وتَزيُّدكم في الحديث لَسَمِعتُم ما أَسمع".
حم، طب عن أَبي أُمامة أَن النبي - صلى الله عليه وسلم - مر على قبرين فقال: إِنهما ليعذبان الآن، ويفتنان في قبرهما، قالوا: وحتى متى هما يعذبان؟ قال: فذكره [1] .
= والحديث في مجمع الزوائد في كتاب (المناقب) باب: ما جاء في أهل الحجاز وجزيرة العرب والطائف جـ 10 ص 53 بلفظ: وعن جابر قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"غلظ القلوب والجفاء في أهل المشرق والإيمان يمان والسكينة في أهل الحجاز"قلت: هو في الصحيح باختصار أهل الحجاز قال الهيثمي: رواه البزار وفيه"ابن أَبي الزناد"وفيه خلاف، وبقية رجاله رجال الصحيح، اهـ. وأخرجه البغوي (في شرح السنة) جـ 14 ص 202 باب ذكر أهل اليمن وذكر أويس القرنى - رضي الله عنه - رقم 4001.
والحديث في الصغير برقم 5780، من رواية أحمد ومسلم، عن جابر ورمز لصحته، قال المناوى: قال الهيثمي: وهو في الصحيح يعني صحيح البخاري باختصار أهل الحجاز.
(1) الحديث في مسند الإمام أحمد- مسند أَبى أمامة الباهلى جـ 5 ص 266 بلفظ: (حدثنا عبد الله حدثني أَبى، ثنا أبو المغيرة، ثنا معان بن رفاعة، حدثني علي بن يزيد، قال: سمعت القاسم أبا عبد الرحمن يحدث عن أبي أمامة قال: مر النبي - صلى الله عليه وسلم - في يوم شديد الحر نحو بقيع الغرقد، قال: فكان الناس يمشون خلفه، قال: فلما سمع صوت النعال وقر ذلك في نفسه، فجلس حتى قدمهم أمامه؛ لئلا يقع في نفسه من الكبر، فلما مر ببقيع الغوقد إذا بقبرين قد دفنوا فيهما رجلين، قال: فوقف النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: من دفنتم ها هنا اليوم؟ قالوا: يا نبي الله فلان وفلان، قال: إنهما ليعذبان الآن ويفتنان في قبريهما، قالوا: يا رسول الله، فيم ذاك؟ قال: أما أحدهما فكان لا تنزه من البول، وأما الآخر قكان يمشى بالنميمة، وأخذ جريدة رطبة فشقها، ثم جعلها على القبرين، قالوا: يا نبي الله ولم فعلت؟ قال: ليخففن عنهما، قالوا: يا نبي الله وحتى متى يعذبهما الله؟ قال: غيب لا يعلمه إلا الله، قال: ولولا تمرغ قلوبكم أو تزيدكم في الحديث لسمعتم ما أسمع) .
في الأصل (وتزيدكم) وفي السند (أو تزيدكم) .
و"تمزع القلوب": تقلبها.
والحديث في مجمع الزوائد في كتاب (الجنائز) باب: (في العذاب في القبر) جـ 3 ص 56 بلفظ: وعن أبي أمامة - رضي الله عنه - قال:"مر النبي - صلى الله عليه وسلم - في يوم شديد الحر نحو بقيع الغرقد، فلما مر ببقيع الغرقد قال: إذا بقبرين، دفنوا فيهما رجلين، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"من دفنتم ها هنا اليوم؟ قالوا: يا رسول الله: وما ذاك؟ قال: أما أحدهما فكان يمشى بالنميمة، وأما الآخر فكان لا يتنزه من البول وأخذ جريدة فشقها، ثم جعلها على القبرين، قالوا: يا نبي الله ولم فعلت ذاك؟ قال ليخفف عنهما، قالوا: يا نبي الله وحتى متى يعذبان؟ قال: غيب لا يعلمه إلا الله، ولولا تجافى قلوبكم، وتزيدكم في الحديث لسمعتم ما أسمع"."
قال الهيثمي: رواه الطبراني في الكبير، وفيه (علي بن يزيد) وفيه كلام.