فهرس الكتاب
463/ 17001 -"كَيفَ بِكُم بِزَمَانٍ يُوشِكُ أنْ يَأتِيَ، يُغَربلُ النَّاسُ فِيهِ غَرْبَلَةً، وَيَبْقَى حُثَالةٌ منَ الناسِ قَد مَرَجَت عُهُودُهُمْ وأمَانَاتهُمْ واخْتَلَفُوا وكَانوا هَكَذا؟ وَشَبَّكَ بَينَ أصَابعه، قالوا: كيفَ بِنَا يَا رسولَ الله إِذَا كَانَ ذَلِكَ؟ قَال: تَأخْذُونَ بِمَا تَغرفْون، وَتدَعُونَ مَا تُنكرُونَ وَتُقبِلُونَ عَلَى أمرِ خَاصَّتِكُمْ، وَتَذَرُونَ أمر عَامَّتِكُمْ".
هـ، ونعيم بن حماد في الفتن، طب عن ابن عمرو [1] .
464/ 17002 -"كَيفَ بكُمْ إِذَا جمَعَكُم الله -عَز وجَل- كَما يُجْمَعُ النبْلُ في الكنَانة خَمسِينَ ألف سنة لَا يَنْظُرُ إِلَيكم".
طب، ك عن ابن عمرو [2] .
= حدثني يزيد بن أبي زياد عن إبراهيم النخعي عن علقمة، عن عبد الله قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (كيف أنتم إذا لبستكم فتنة فتتخذ سنة يربو فيها الصغير، ويهرم فيها الكبير، وإذا ترك منها شيء قيل تركت سنة) ، قالوا: متى ذلك يا رسول الله؟ قال: إذا كثر قراؤكم وقلت علماؤكم وكثرت أمراؤكم وقلت أمناؤكم، والتمست الدنيا بعمل الآخرة وتفقه لغير الله).
قال عبد الله: فأصبحتم فيها كذا رواه محمد بن نبهان مرفوعًا والمشهور من قول عبد الله موقوف.
وعمار بن نصر أبو ياسر السمدى المروزى نزيل بغداد روى عن بقية وابن المبارك وروى عنه ابن أبي الدنيا وأبو يعلى والبغوى قال ابن معين: ليس بثقة وقال موسى بن هارون: عمار متروك- الميزان برقم 6007.
ويزيد بن أبي زياد أحد علماء الكوفة المشاهير على سوء حفظه قال يحيى: ليس بالقوى وقال شعبة: ما أبالي إذا كتبت عن يزيد بن أبي زياد ألا أكتب عن أحد، وقال أحمد: حديثه ليس بشيء. الميزان برقم 9695.
(1) الحديث في سنن ابن ماجه ج 2 برقم 3957 باب: التثبت في الفتنة قال: حدثنا هشام بن عمار ومحمد بن الصباح قالا. ثنا عبد العزيز بن أبي حازم حدثني أبي، عن عمارة بن حزم عن عبد الله بن عمرو أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. قال:"كيف بكم وبزمان يوشك أن يأتي يغربل فيه الناس غربلة، وتبقى حثالة من الناس قد مرجت عهودهم وأمانتهم، فاختلفوا، وكانوا هكذا -وشبك بين أصابعه- قالوا: كيف بنا يا رسول الله! إذا كان ذلك؟ قال: تأخذون بما تعرفون وتدعون ما تنكرون وتقبلون على خاصتكم وتذرون أمر عوامكم)."
وفي مجمع الزوائد ج 7 ص 279 باب: كيف يفعل من بقى في حثالة قال: وعن سهل بن سعد الساعدى قال: خرج علينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ونحن في مجلس عمرو بن العاص وابناه. فقال: ترون إذا أخرتم إلى زمان حثالة من الناس قد مرجت عهودهم ونذروهم فاشتبكوا وكانوا هكذا؟ وشبك بين أصابعه قالوا: الله ورسوله أعلم قال: تأخذون ما تعرفون وتدعون ما تنكرون ويقبل أحدكم على خاصة نفسه ويذر أمر العامة.
وفي رواية"وإياك والتلوين في دين الله".
رواه الطبراني بإسنادين رجال أحدهما ثقات.
(2) الحديث في مجمع الزوائد للهيثمى ج 7 ص 135 عند تفسير قوله تعالى: {يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ الْعَالمِينَ} . =